السلاح الذي ضُبط- تصوير الشرطة
جاء في بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة أنه: “أمس (31/05/2026)، في إطار نشاط مشترك بين أفراد شرطة لواء الشمال ومقاتلي الحرس الوطني التابعين لحرس الحدود، تم توقيف مركبة للفحص كان يقودها شاب (21 عامًا) من قرية إكسال. بعد إيقاف المركبة والتأكد من هوية السائق على يد افراد الشرطة، اثار الشبهات أن بحوزتة أسلحة بهدف استخدامها ضمن نزاع محلي متورط فيه، الذي شهد حادثة إطلاق نار خلال نهاية الأسبوع الماضي”.
ووفق البيان: “قام أفراد الشرطة بتفتيشًا دقيقًا للمركبة، ورصدوا تحت مقعد السائق على مسدس ومشط محشو بالذخيرة جاهز للاستخدام. فور توقيف السائق، تم تفتيش جسده ، بعد الاشتباه بأنه يخفي وسائل قتالية داخل ملابسه الداخلية، رصد أفراد الشرطة مسدس إضافي كان مخبأً داخلها”.
وجاء في البيان: “تم توقيف المشتبه للتحقيق، من المتوقع أن تتم احالتة اليوم الى محكمة الصلح في نوف هجليل – الناصرة، حيث ستطلب الشرطة تمديد توقيفه على ذمة التحقيق”.
المقدّم موتي كوهين – قائد مركز شرطة تاڤور: “خلال الأسابيع الأخيرة تعاملنا مع عدة أحداث عنف في إكسال بالتعاون مع مقاتلي الحرس الوطني، تمكنا من تنفيذ اعتقالات متلبسين، ضبط أسلحة، وضع مجرمين خطرين خلف القضبان.
نشاط الضبط التي نُفذ أمس أنقذ حياة أشخاص دون شك. وأنا على يقين بأنه لولا العمل الحازم لأفراد الشرطة في الميدان، لكنا استُدعينا بعد وقت قصير إلى مسرح جريمة إطلاق نار خطير في القرية. سنواصل العمل وفق توجيهات المفوض العام للشرطة وسياسة قائد شرطة الشمال، من خلال الرد بحزم شديد واتباع سياسة دون هوادة مطلقة مع كل حادثة عنف في المجتمع العرب”. حسب البيان




