أُعلن، اليوم، في مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا، عن وفاة الشاب وئام فيصل، وهو في العشرينات من عمره ومن سكان المدينة، متأثرًا بجراحه الحرجة التي أُصيب بها قبل يومين في جريمة إطلاق النار التي أسفرت أيضًا عن مقتل الشاب جوناثان ويليام خوري (18 عامًا).
وكانت الجريمة قد وقعت بعد منتصف ليل الأربعاء في شارع “ههاغانا” بمدينة حيفا، حيث تعرّض ثلاثة شبان لإطلاق نار، ما أدى إلى مقتل جوناثان خوري في المكان، فيما نُقل ويام فيصل وشاب آخر إلى مستشفى “رمبام” وهما في حالة حرجة جدًا، فاقدين للوعي ويعانيان من إصابات بالرصاص.
ومع إعلان وفاة وئام فيصل، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة إلى قتيلين، فيما لا يزال المصاب الثالث يتلقى العلاج في المستشفى.
وباشرت الشرطة، منذ وقوع الحادث، التحقيق في ملابساته، ونفذت عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن مشتبهين، دون الإعلان حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات أو الكشف عن خلفية الجريمة.
وبحسب معطيات متداولة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 150 قتيلًا، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة التي تحصد المزيد من الأرواح وتثير قلقًا متزايدًا في مختلف البلدات العربية.



