• 657124814
  • 41651

أحداث قرية قصرة الفلسطينية بعد انتقادات لسلوك القوات… الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقًا

Screenshot 2026 08 14 At 13.52.48

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فتح تحقيق في الأحداث التي وقعت في قرية قصرة جنوب نابلس، وذلك على خلفية تساؤلات وانتقادات بشأن طريقة تعامل القوات الإسرائيلية مع الأحداث في المنطقة.

وبحسب ما أوردته قناة 12، سيتحقق الجيش، من بين أمور أخرى، من أسباب استغراق 48 ساعة لإخلاء البؤرة الاستيطانية، ومن أسباب إرسال قوات إلى الموقع دون أن تقوم بإخلائها. كما سيفحص الجيش ما حدث بعد عودة المستوطنين إلى البؤرة، والتي استغرق إخلاؤها مرة أخرى 24 ساعة إضافية.

وسيتناول التحقيق أيضًا قرار مطالبة عائلات فلسطينية في قصرة بمغادرة منازلها، قبل السماح لها لاحقًا بالعودة إليها.

بؤرة استيطانية داخل قصرة

وتعود الأحداث إلى بداية الأسبوع، عندما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية غير قانونية داخل قرية قصرة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، وصل الجيش الإسرائيلي إلى المكان أول أمس وبدأ عملية إخلاء البؤرة، بحضور قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، إلا أن المستوطنين أعادوا إقامة البؤرة بعد وقت قصير من إخلائها.

وخلال عملية الإخلاء ووصول قوات الأمن إلى المكان، أظهرت توثيقات أن مستوطنين قاموا بإغلاق مدخل القرية باستخدام الحجارة.

منع عوفر كسيف من الوصول إلى قصرة

وفي تطور مرتبط بالأحداث، حاول عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كسيف الوصول إلى قرية قصرة، إلا أن القوات الإسرائيلية منعته من دخول المنطقة وأبعدته برفقة الطاقم الذي كان يرافقه.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، قالت المؤسسة الأمنية إنها كانت قد استعدت مسبقًا لمحاولة كسيف الوصول إلى القرية، فيما وجّه وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش بمنع الزيارة.

واتهمت مصادر إسرائيلية كسيف بمحاولة “إثارة الاستفزازات على حساب الجيش والمستوطنين”، في حين لم يتضمن النص المرفق موقف كسيف من منعه من الوصول إلى قصرة.

انتقادات لسلوك القوات

وأفادت تقارير وتوثيقات عدة بأن جنودًا إسرائيليين أدوا الصلاة إلى جانب مستوطنين شاركوا في أعمال شغب، في حين نشرت عائلات فلسطينية عبر شبكات التواصل الاجتماعي رسائل قالت فيها إنها تواجه ظروفًا صعبة، وإن الموارد المتوفرة لديها بدأت بالنفاد.

وأثارت طريقة تعامل الجيش الإسرائيلي مع الأحداث انتقادات دولية، من بينها موقف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي.

وقال هاكابي إن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وصلا إلى المكان بناءً على طلب الجانب الأميركي لإخلاء من وصفهم بـ”الإرهابيين الإسرائيليين” الذين ارتكبوا هذه الأفعال.

وأضاف أن الأفعال التي استهدفت منزل إحدى العائلات الفلسطينية “إجرامية”، واصفًا ما قام به المعتدون بأنه “عمل إرهابي مروع يهدف إلى تخويف الأسرة ومضايقتها”، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر لهذا السلوك.

التحقيق سيعرض على رئيس الأركان

ومن المقرر أن تُعرض نتائج التحقيق الذي يجريه الجيش الإسرائيلي على رئيس الأركان، إيال زامير، بعد الانتهاء منه، وسط تدقيق في أداء القوات خلال التعامل مع البؤرة والأحداث التي رافقت إخلاءها.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
Arabesk 2026