صوّت مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء اليوم في شفاعمرو، على سحب ترشح المرشح جعفر فرح من قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست المقبلة، وذلك بعد نقاشات مطوّلة وخلافات داخلية حول موقعه في القائمة.
أجواء الاجتماع
شهد الاجتماع أجواءً متوترة، تخللتها حالة من الغضب والمشادات بين عدد من كوادر الجبهة، حيث انقسم الحضور بين مؤيدين لبقاء فرح في موقعه ومعارضين يطالبون بسحب ترشحه. وأفادت مصادر حضرت الاجتماع أن بعض المشادات تطورت إلى احتكاك بالأيدي بين عدد من المشاركين.
موقف بركة
كان رئيس لجنة المتابعة السابق محمد بركة قد طالب خلال الاجتماع فرح بتعليق ترشحه، قائلاً: “نطلب من الرفيق جعفر فرح أن يعلّق ترشيحه لهذه الدورة البرلمانية، وأن نخرج موحدين.” وأكد بركة أن الهدف من هذا المطلب هو الحفاظ على وحدة الجبهة وعدم السماح للخلاف الداخلي بالتأثير على المعركة الانتخابية المقبلة.
رد فرح
من جانبه، قال فرح إنه لا يتمسك بموقفه من أجل منصب أو مقعد، مشددًا على أنه سيقبل بأي قرار يصدر عن مجلس الجبهة ومؤسساتها. وأضاف أن الجبهة تمر بمرحلة “حساسة ومصيرية”، وأن الاقتراح المطروح يمكن أن يشكل صيغة تتيح للجميع الحفاظ على كرامتهم والاستمرار معًا في المعركة الانتخابية.وأكد فرح: “سأقبل بأي قرار يتم اتخاذه، وقد قلت ذلك من قبل وأكرره اليوم.”
خلفية القرار
يأتي قرار مجلس الجبهة بسحب ترشح فرح في إطار الاستعداد لحسم القائمة الانتخابية وتقديمها رسميًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، وسط مساعٍ لإنهاء الخلاف الداخلي وتوحيد الصفوف.




