تشهد البلدة القديمة في عكا تحولات متسارعة لا تقتصر على تراجع الحركة التجارية وإغلاق المحال، بل تمتد إلى العقارات والتركيبة السكانية، مع انتقال مزيد من الممتلكات العربية إلى جهات تديرها أو تستثمر فيها مؤسسات وشركات إسرائيلية.
وتقول شهادات محلية إن صعوبة الأوضاع الاقتصادية وإجراءات إدارة وبيع الممتلكات دفعت عائلات فلسطينية إلى مغادرة البلدة القديمة، بالتزامن مع تحويل منازل وعقارات قديمة إلى مشاريع سياحية وتجارية.
وانعكست هذه التحولات على عدد السكان العرب الفلسطينيين، الذي تراجع، وفق المعطيات الواردة في التقرير، من نحو 8 آلاف نسمة قبل نحو عشرة أعوام إلى قرابة 3 آلاف حاليًا، في هجرة صامتة تعيد تشكيل ملامح البلدة القديمة وهويتها. .
التفاصيل مع أريج حكروش – قناة الغد




