اعتقلت الشرطة، اليوم الأحد، سبعة فتيان قاصرين للاشتباه بضلوعهم في اعتداء عنيف على شاب في العشرينيات من عمره، وهو من سكان مدينة الرملة، وذلك في حي “نئوت شمير”. وأظهر توثيق للحادثة قيام الفتيان بإسقاط الشاب أرضاً وتوجيه ركلات لرأسه وجسده لعدة ثوانٍ، ورغم محاولة إحدى المارات التدخل، واصل المشتبه بهم اعتدائهم على الشاب الذي أصيب بجروح وصفت بالطفيفة.
ووقع الاعتداء قرابة الساعة 15:00 من بعد ظهر اليوم. وأفادت الشرطة في بيانها بأن “قوات من محطة الرملة شرعت بتحقيق مكثف فور تلقي البلاغ حول حادثة العنف، وقامت بعمليات تحقيق سريعة أسفرت عن تحديد هوية سبعة قاصرين مشتبه بهم والوصول إليهم. وتم اقتياد خمسة منهم للتحقيق في محطة الشرطة، وبناءً على مقتضيات التحقيق، سيتم عرضهم صباح غدٍ على المحكمة للنظر في تمديد اعتقالهم”.
وفي سياق متصل، اشتكى أحد سكان الحي من تراجع الشعور بالأمن قائلاً: “هذا حي جديد يشهد الكثير من أعمال العنف والتخريب، ولا نشعر بوجود الشرطة. بالأمس فقط وقع شجار بين أشخاص بالغين في الشارع”.
من جانبه، عقب رئيس بلدية الرملة، ميخائيل فيدل، على الحادثة بالقول: “أشعر بالصدمة من مشاهد العنف في ‘نئوت شمير’ وأستنكرها بشدة. لن أهدأ حتى يتم إنزال أشد العقوبات بكافة المتورطين. يدور الحديث عن عمل بلطجي قاسٍ وعديم الكوابح، وبأعجوبة لم ينتهِ بكارثة. هذا عنف في أقصى درجات الخطورة ولا ينبغي المرور عليه مرور الكرام، ولا يجوز السماح لمن ارتكبوا عملاً عنيفاً بهذا الحجم بالعودة إلى الشوارع وكأن شيئاً لم يكن”.



