استهدفت عملية إطلاق نار برجًا عسكريًا قرب مستوطنة تيلم، الواقعة غرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، صباح اليوم الجمعة، وأسفرت عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم اثنان بحالة حرجة وواحد بحالة خطيرة واثنان بجروح طفيفة، فيما قالت مصادر صحفية أن جميع الجرحى من عناصر الجيش الإسرائيلي فيما أعلن الجيش مقتل منفذي العملية بعد مطاردتهما.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تلقي بلاغ عن عملية إطلاق نار قرب مفترق في منطقة الخليل، مشيرًا إلى أن تفاصيل العملية لا تزال قيد الفحص والتحقق. وعقب تلقي البلاغ، هرعت قوات كبيرة إلى الموقع وبدأت عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المنفذ أو المنفذين.
وبحسب المعلومات الأولية، استهدفت عملية إطلاق النار برجًا عسكريًا بالقرب من مستوطنة تيلم، غرب مدينة الخليل، فيما لم تتضح في بداية الأمر جميع تفاصيل العملية والجهة التي تعرضت لإطلاق النار.
ووفقًا للتقارير الواردة من المكان، أطلق الجنود الذين كانوا موجودين في المنطقة النار باتجاه المنفذين، اللذين حاولا الفرار عقب تنفيذ العملية. وبدأت القوات مطاردة لهما، انتهت بمقتلهما بعد مطاردة قصيرة بالقرب من موقع إطلاق النار.
ارتفاع عدد المصابين إلى خمسة
وفي ما يتعلق بالإصابات، أفادت خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” بأنه عند الساعة 07:15 صباحًا، ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ التابع لها في منطقة النقب بشأن مصابين جراء عملية إطلاق نار قرب المفترق في منطقة الخليل.
وفي البلاغ الأولي، قالت الطواقم الطبية إنها تقدم العلاج في المكان لمصابين اثنين، أحدهما فاقد للوعي والآخر مصاب بجروح طفيفة.
ولاحقًا، أُعلن عن ارتفاع عدد المصابين في العملية إلى خمسة جنود في الجيش الإسرائيلي، اثنان منهم بحالة حرجة، وواحد بحالة خطيرة، واثنان بحالة طفيفة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وقال المسعف في “نجمة داود الحمراء” تسوريئيل أدري: “وصلنا إلى ساحة صعبة، بينما كان إطلاق النار لا يزال مستمرًا في المنطقة. دخلنا بسيارة الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء والمحصنة ضد إطلاق النار، وبدأنا فورًا بالمساعدة في إجلاء المصابين. نقلنا إلى سيارة الإسعاف شابًا في العشرينيات من عمره، كان فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالرصاص، وكانت حالته خطيرة جدًا، وقدمنا له العلاج الطبي. كما أخلينا مصابين آخرين إلى سيارات الإسعاف التي وصلت إلى المكان، وبدأت فورًا بنقلهم إلى المستشفيات. وتولى الطاقم الطبي التابع للجيش الإسرائيلي علاج مصاب آخر بحالة خطيرة جدًا داخل سيارة عناية مركزة”.
من جانبه، قال المسعف حنان مئير: “نقلوا إلينا شابًا في العشرينيات من عمره، كان بوعيه الكامل ويعاني من إصابات بالرصاص في الأطراف السفلية. قدمنا له العلاج الطبي، الذي شمل وقف النزيف، ونقلناه إلى المستشفى، وكانت حالته طفيفة ومستقرة. كما نُقل إلينا مصاب آخر بحالة طفيفة، وهو أيضًا شاب في العشرينيات من عمره، ويعاني من إصابات بالرصاص في الأطراف السفلية”.
وأضاف المسعف أبراهام إيتان شتيرن: “نُقل إلينا شاب يبلغ نحو 20 عامًا، كان بوعيه الكامل ويعاني من إصابات طفيفة في الوجه، يُرجح أنها ناجمة عن شظايا طلقات نارية. نقلناه إلى المستشفى، وكانت حالته طفيفة”.



