• Dabah Baner
  • 657124814

بدء العمل بالتوقيت الشتوي الليلة وإعادة عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء

تاخير

يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي ليلة السبت – الأحد، بين 24 و25 أكتوبر 2026، مع إعادة عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء عند الساعة الثانية فجرًا، ما يتيح الحصول على ساعة نوم إضافية، ويغيّر مواعيد شروق الشمس وغروبها مقارنة بالتوقيت الصيفي.

ومن المقرر أن يستمر العمل بالتوقيت الشتوي حتى 26 مارس 2027، موعد الانتقال إلى التوقيت الصيفي مجددًا.

متى يبدأ التوقيت الشتوي ولماذا تُغيّر الساعة؟

يأتي الانتقال إلى التوقيت الشتوي وفقًا للقانون المنظّم لتغيير الساعة، المعمول به في إسرائيل منذ عام 2013، والذي يحدد موعد انتهاء التوقيت الصيفي في يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.

ومع بدء تطبيق التوقيت الجديد، ستشرق الشمس وتغرب في ساعات أبكر مقارنة بالتوقيت الصيفي، ما يتيح الاستفادة من ضوء النهار في ساعات الصباح، مقابل حلول الظلام في وقت أبكر من المساء.

ويهدف تغيير التوقيت إلى مواءمة ساعات النشاط اليومي مع التغيرات الموسمية في ساعات الضوء والظلام، بما ينعكس على مواعيد الاستيقاظ والعمل والأنشطة اليومية.

تعديل الساعات والأجهزة الإلكترونية

تُحدّث معظم الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الوقت تلقائيًا، شرط تفعيل خاصية الضبط التلقائي للتاريخ والوقت. أما الأجهزة التي لا تدعم هذه الخاصية، فقد تستلزم تعديل الساعة يدويًا.

ويُنصح بالتحقق من إعدادات الوقت في الهواتف والأجهزة الإلكترونية، ولا سيما المنبّهات والساعات غير المتصلة بالإنترنت، لتجنب أي ارتباك في المواعيد صباح الأحد.

تأثير التوقيت الشتوي على النوم والحالة المزاجية

مع حلول فصل الشتاء، تتراجع ساعات التعرض لضوء الشمس وتزداد ساعات الظلام، وهو ما قد يؤثر على أنماط النوم ومستويات النشاط خلال النهار.

ويرتبط هرمون الميلاتونين، المعروف باسم «هرمون الظلام»، بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ وفق الساعة البيولوجية للجسم. وقد تؤثر التغيرات في التعرض للضوء على إفراز هذا الهرمون، ما قد يزيد الشعور بالنعاس والتعب لدى بعض الأشخاص.

كما يرتبط هرمون السيروتونين بتنظيم الحالة المزاجية والمشاعر، وقد تؤثر قلة التعرض لضوء الشمس خلال فصل الشتاء على الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص.

لماذا لا يُعتمد التوقيت الصيفي طوال العام؟

يدعو مؤيدو التوقيت الصيفي إلى استمراره طوال العام، للاستفادة من ساعات الضوء الإضافية في المساء وإتاحة وقت أطول للأنشطة اليومية بعد العمل.

في المقابل، يرى معارضون للتوقيت الشتوي أن العودة إليه تقلّص الوقت المتاح للأنشطة العائلية في ساعات المساء، وقد تزيد من التعرض للقيادة في الظلام، فضلًا عن اختلاف التوقيت عن بعض المناطق الأخرى وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات اقتصادية.

اختلاف سياسات التوقيت بين دول العالم

تخلّت عدة دول عن تغيير الساعة بين الصيف والشتاء، لا سيما في مناطق من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وفي الولايات المتحدة، تتواصل الدعوات إلى إنهاء التغيير الموسمي للتوقيت. كما صوّت البرلمان الأوروبي عام 2019 لصالح إلغاء الانتقال الموسمي، مع إتاحة المجال أمام الدول الأعضاء لاختيار التوقيت الذي ترغب في اعتماده بصورة دائمة.

وطُرح هذا الملف للنقاش مرارًا، لكن تقرر الإبقاء على نظام التغيير الموسمي المعمول به حاليًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • اعلان مربع اصفر
  • عكانت مربع احمر