عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة لابيد في خطابه الأول يوجه رسالًة تحذيريًة لحزب الله وإيران وحماس

أعيشك عكا… بقلم: وسام دلال خلايلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

أعيشك عكا
بقلم: وسام دلال خلايلة

ح (18) : حمّودي الفوّال
شمس صباح الجمعة مغايرة .. إنّها دائمة الابتسام .. نسير (انا وصديقتي) من شارعنا خارج الأسوار، إلى بيت جدّتي داخل الأسوار، في طريقنا المعهود وأصابعُنا تتحسّس حجارةَ السور على امتداد الطّريق مرورًا بالخندق .. وال “الحكي” بيننا وتوقّعاتنا من الجدّات عمّا سيطلبن لا ينتهي .. فما أن نصلَ حتّى تناولني جدّتي صحنًا زجاجيًا مقعّرا واسعًا.
– “روحي يا ستّي عند “حمودي الفوّال” وقوليلُه ” بتقلّك ستّي عبّيلي الصحن فول لَجِدّي” ويتكرّر المشهد عند جدّتها.. فنمضي من زُقاق –زاروب العتمة – إلى آخر حتى نصلَ السوق .. موسيقى إلياس الرحباني “عازف الليل” تعمّ الأجواء يرافقها المذيعُ يلقي شعرًا لم أذكرْ منه غيرَ كلمةٍ واحدةٍ: “غاليتي” بصوته الناعم العاشق …
الرّجالُ يملأون المكانَ حول طاولات “الشيش بيش” والأراجيل والدخان .. وكأنّ السوق ملتقاهم وناديهم وملاذهم ليرّفهوا عن عبء الحياة.. وضحكاتهم كانت تملأ الأجواء فيخيّل إليّ أنّهم في قمّة السعادة ورغد العيش رغم شحوب الوجوه وتجاعيد النفوس وبحّة الأصوات وهم شاب.. نصل “حمودي الفوّال” وننتظر في الطابور الممتد إلى زقاق ملتوٍ آخر .. يملأ الصحن بالفول ثمّ يباشر سؤاله:
-مين جدّك؟
-أبو خليل.
فيزيد فولا ويضيف كلّ منكّهات الفول وما أدراك!
ويسأل صديقتي…فتجيب: -أبو إلياس.
وتكون حبات الفول نصيبها لتزيّن صحنَ الحمّص.
ونرجع أدراجنا والابتسامة ملء وجهيْنا فخورات نافشات ريشنا بأننا سنحصل على “جائزة”… فما أن يصلَ صحنُ الفول حتّى يلقى توبيخا ومَلامة…قد تأخرتم في العودة.. تأخّرتم بالعودة وراحت عليكم .. وللحكاية بقيّة

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار