عكا: مدخل المدينه من الجهة الغربيه ويظهر سجن عكا ومدرسة الأمل الابتدائية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

عكا: مدخل المدينه من الجهة الغربيه الشماليه ويظهر سجن عكا على اليمين ومدرسة الأمل الابتدائية على اليسار التي تم هدمها وبناء مدرسة اورط في مكانها…

 

 

بناية مدرسة الأمل الابتدائية
بنيت هذه المدرسة قبل الانتداب كمدرسة عربية ثانوية مختلطة الأولى خارج الأسوار وبقيت كذلك حتى بعد قيام دولة إسرائيل.
صادرتها الدولة في الخمسينيات وأضافت لها أقسام جديدة مؤقتة (دامت أكثر من 30 سنة)، وغيرت اسمها الى اسم مدرسة وايزمن (בית ספר ויצמן) وبدأ يتعلم بها طلاب يهود في المرحلة الابتدائية والإعدادية.
وبقي الحال كذلك حتى بنيت لهم مدرسة جديدة في بداية السبعينيات تبعد عنها بضع مئات الأمتار شمالًا. بعد ذلك أعادتها البلدية للسكان العرب ليصبح اسمها مدرسة الأمل ب، بعد أن انفصلت عن المدرسة الأم الأمل أ والتي عرفت (بمدرسة أبو سري).
من الجدير ذكره أن المدرسة انفصلت قبل ذلك وبني لها مبنًى جديدًا بالقرب من معهد الأيتام في مدخل البلدة القديمة الرئيسي، لكن وبسبب ازدياد عدد الطلاب في الابتدائية والإعدادية والثانوية، تم دمج مبنى المدرسة الابتدائية الجديدة الأمل ب مع مبنى المدرسة الشاملة، وانتقلت المدرسة الأمل ب إلى المدرسة التي غادرها الطلاب اليهود وايزمن وأصبح اسمها منذ ذلك الوقت المدرسة الابتدائية الأمل ب. أنا تعينت في هذه المدرسة وبدأت التدريس بها في سنة 1977.
في منتصف الثمانينيات، أغلقت المدرسة الابتدائية الامل أ، داخل الأسوار بسبب خطورة المبنى، فأضيفت على مدرسة الأمل ب، بعض المباني المؤقتة وتم تحويل بعض المرافق الأخرى إلى صفوف تعليمية، وانتقل طلاب مدرسة الأمل أ بكامل طاقمها التعليمي والإداري إلى مدرسة الأمل ب، خارج الأسوار وأصبح اسمها بعد الدمج مدرسة الأمل الإبتدائية.
بقي الوضع كذلك حتى بداية التسعينيات حيث أصبح هذا المبنى خطِرًا أيضًا وغير ملائم ٍ بمبانيه المؤقتة والغير مناسبة للعصر وكثافة الطلاب فيه، حيث تقرر أنشاء مدرسة حديثة كبيرة شرقي المبنى إضافة لمبنًى آخر كان قائمًا، تنازلت عنه المدرسة الشاملة، وبعد أن جهز البناء انتقلت مدرسة الأمل إليه وتمَّ إخلاء المدرسة القديمة، وبعد فترة وجيزة قامت البلدية بهدم المبنى كليًا وتحويله إلى ساحة واختفى عن الأرض كأنه ما كان.
أعتقد أن هدم المبنى كان خطأً، بل كان يجب الحفاظ عليه وترميمه وتحويله لمبنًى خاص ومميز يخدم الجمهور العربي العكي، كمتحف، أو معهد أبحاث أو مركز ثقافي أو ما شابه… لكن هذا غاب أيضًا عن أصحاب اتخاذ القرار آنذاك.
كتبت للتوثيق كي لا ننسى .

أحمد محمد أبو بكر
معلم عكي متقاعد

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار