مكانة عكّا ومقهى الدّلاّلين

 

إنّ مدينة عكا من أشهر المدن الفلسطينية لموقعها كميناء في الجليل الغربي.
فقد كانت بوّابة فلسطين إلى أوروبا زمن الحاكم العربي ظاهر العمر الزيداني
) 1689 1775 (، وهي من أقدم المدن على الشاطئ الشرقي للمتوسط، وربما يعود
بناؤها إلى بُناتها الأوائل من الكنعانيين/ الفينيقيين الذين ركبوا البحر إلى شمال
إفريقية وجنوب أوروبا ليبشّروا بالحروف الهجائية الأولى، ويعرضوا الزجاج والصباغ
الأرجواني وزيت الزيتون كنتاج لحضارة تعتبرمن أوائل الحضارات الشرقية القديمة
مثل السومرية والبابلية والفرعونية. وعكا تشبه حيفا ويافا وغزة والقدس فيما
اعتراها من هدم وإعادة بناء خلال العصور، وإن الرواية الشعبية في عكا تقول: إن
عكا بنيت على عكا عشر مرات، وقد أحسن الشاعر حين قال :
عكّا عَ شطّ البحر يا مرفأ حنينْ
عهدك أمين بيظل مع أهلك أمينْ
الدهر شفتو فيكي من أقدم عهودْ
قاعِدْ فِ باب بوّابتك يشحد خلودْ
وانتي بشطّك قاعْدِه بأرض الجدودْ
تستقبلي وتودّعي وفود السنين
وعكا محاطة بأسوار منيعة ، ولعل المثل «يا خوف عكا من هدير البحر! » مبعثه
الطمأنينة التي يشعر بها أهلها جرّاء حمايتها بتلك الأسوار، وقد أعيت نابليون وكعّت
جيوشه في أثناء الحصار، حتى أصبح أهل عكا ينشدون:

عكا رِكْبَتْ فلك الدهر وكيف ما بدها بتديرو
ما بتخاف مواج البحر وما بتهتم من هْديرو

عكا سوروقوه وباس وقلعه مبنيِّه كلّين
وعن هاي القلعه لا باس خَلّت نابليون يلين
وعكا تغنّي بالإحساس الكلمِه الحلوِه للحلوين
وفي عكا جوهر ألماس ومن المينا تصديرو

لقد أخذت عكا بأسباب الازدهار كما سبقت الإشارة في زمن ظاهر العمر، وبدأت
تتحسّس أسبابه كذلك لتنهض أواخر الحكم التركي. وفي الثلاثينيات والأربعينيات
من عقود الاحتلال البريطاني في القرن الماضي ازدهرت وباشرت نهضتها، إلى أن أصبحت
مدينة إدارة وعمارة وتجارة وحضارة ، وموئلاً للفلاّحين الوافدين إليها كل صباح من
قرى الجليل الأسفل والأعلى حتى قرى ترشيحا والخالصة والجاعونة وأعراب الحولة من
البقّارة والغنّامة والدربشية. فقد كانت قبلة أنظارهم ومهوى أفئدتهم يتبضّعون منها
أو)يتقضّون أغراضهم( كما تشهد على ذلك هذه الرّدة المعبّرة من أغنية )يا زريف
الطول( الشعبية :
يا زريف الطول لوّعْني الهَوى
وْقلبي بحبّك يا بَعِد عيني انكوى
إمْتَى يا المحبوب رَحْ نمشي سوى
وننزل عا عكّا نِقََضََّى غْراضنا

هناك عبارة تقول: لا أعرف كيف يعلم أو يعمل من لا ذاكرة له. وانا أعتقد أن
الذاكرة الشعبية على علاّتها تظلّ هي الأصدق لأنها تُعنى بالتفاصيل اليومية.
وهل كان هيرودوتس مؤرّخاً عظيماً لولا تسجيله بعض تفاصيل الحياة اليومية
للشعوب والأمم التي أرّخ لها؟ إن أبسط إنسان في الجليل اليوم من الجيل القديم
يستطيع أن يعطيك صورة صادقة عن مكانة عكا في الماضي وعلاقة قراها بها.
وقد أدهشني أحدهم حين روى أن العيد في زمن الأجداد كان يأتي خبره من
26 الأسوار
عكا، فإذا هلّ هلاله وشهد قاضي عكا على رؤيته عيّد الناس فيها، ثمّ يشيع الخبر
من يومه أو غده في قرى الجليل فترى الناس يعيّدون! وكانت عكا بهذا ترمزإلى
الفرح بالعيد لما كان يقام فيها من مهرجانات واحتفالات في تلك المناسبة.
ويذكر كبار السن في قريتي)دير الأسد( كيف كانت تقام الأفراح والليالي
الملاح طيلة أيام عيد الأضحى المبارك في مدينة عكا.. وكان فيها مقهى يسمّى
«مقهى الدلاّلين »، ولعله أول مقهى للزجل على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسّط
من الإسكندرية إلى الإسكندرونة. ويقال: إنّ الشاعر الشعبي شناعة مريح كان
قد أنشد فيه قصيدتة «البحرة » التى روى فيها تفاصيل معركة البحرة )بحيرة
الحولة( التي جرت بين عسكر ظاهر العمر والعسكر التركي في الثاني من أيلول
عام 1771 م، وهي قصيدة زجلية بلغت 85 بيتاً من نوع المعنّى ، وفيها يسجل
الشاعر أنتصار ظاهر العمر على الأتراك ومطلعها:
هامْ وِلْد امريح في قولو ورد في قوافي شعر من زهر الورد
وهي قصيدة لم أجد لها في أزجال الأقطار العربية في ذلك الزمان ما يضاهيها في
مبناها ومعناها وعروبة نبضها. وإني لا أقول قولي هذا تعصّبا، وانما القول الفصل
فيها للنصّ، وان كان ليس مكانه هنا.
وعلى سيرة «نقضّى غراضنا » كما تقول أغنية «يا زريف الطول » فإن جميع أهالي
قرى قضاء عكا كانوا يأتونها للبيع والشراء. وهناك حكاية ظريفة تقول: إن صالح
الأحمد من قرية دير الأسد وهو من الجيل الذي عاصر الأتراك زمن «السفربرلك »
كان يُحَمّل حماره بمنتوج من القرية وينزل ليبيع حمله في عكا. ولما كان يصل
إلى تل نابليون المتاخم لعكا من الجهة الشرقية كان يلوذ بجانب التل، ويخلع
ملابسه الفلاحية من قنباز وشروال وحطة وعقال ويلبس الزي المدني من قفطان
وصاكو وشملة حريرية عريضة وطربوش. ولما كان يظهر إلى رفقائه من
الفلاّحين ويرونه على تلك الحالة التنكّرية، وكأنّه أفندي من أفندية عكا، كانوا
يضحكون منه، فيقول لهم: الآن تضحكون علي ولكن بعد قليل ساضحك عليكم. وما
ذلك إلاّ لاعتقاده أنّ تجّارعكا سوف لا يغلبونه بالسعرإذا أوهمهم بملابسه المدنية
أنه مدني مثلهم.
كان الفلاحون كما ذكرت يشترون من عكا كل ما يلزمهم من مؤونة وأقمشة
وأدوات، وخصوصا حاجيات العرس: من خزانة وبوفيه ونمليّة وأوان وبهار وحنّاء.
وتحضرني هذه الردة لوالدي الشاعر محمد ابو السعود الأسدي عندما وقف بمدخل
دكان في عكا ليشتري لابنته حنّاء لعرسها. ولما كان الدكان مكتظًّا بالزبائن
المنتظرين بالدور، وقد حان موعد تحرّك الباص، ارتجل لهم ولصاحب الدكان
قائلاً:
رمّانة كفركنّا بالأفراح بتتهنّا
وبنت الشاعرأبو سعود بلزمها كيلو حِنّا
فقدّمته الزبائن، وأعطاه صاحب الدكان ما يريده من الحناء، ولكن بلا ثمن هدية
منه للعروس في ليلة حنّاها!
وإذا كانت عكا مدينة للتجارة لما فيها من مخازن بضائع وخانات وحمّامات فإنها
لم تهمل جوانب الثقافة والحضارة. فكان فيها زوايا صوفية كزاوية الشاذلية ومعهد
الأحمدية، ومدارس ابتدائية وثانوية ونواد ثقافية، منها نادي «أسامة » الشهير، ونواد
رياضيّة وعدد من المقاهي التي تدور فيها أخبار الحرب الكونية والسياسة ومستجدات
القضية الفلسطينية والثورة والثوّار والاضرابات والاضطرابات وأخبار الرؤساء والملوك
و »هذا هدّى وهذا طار ». وكانت قهوة الدلاّلين برغم بساطتها تفضل جميع المقاهي
تلك لما لها من فضل في تشجيع الأدب الشعبي ورعايته . فكانت تقام فيها سوق
عكاظ الزجل في كل عام. فإذا كان الموشّح كما هو معروف شعراً بالفصحى
مغنّى فإن الزجل شعر بالعامية مرتجَل مغنّى، وهو فنون عديدة من الشروقي
والعتابا والميجنا والحداء من مربّع ومثمّن والقرّادي والمعنَّى إلى آخره، وكل فن له
بحره وموازينه وقوافيه وقواعد ألحانه الموروثة وطرق إنشاده المألوفة.
حّدثني المرحوم أبو سليم عدنان النجمي، وهو من مدينة عكا، حديثاً مسهباً
بخصوص «قهوة الدلالين » هذا ملخّصه:
… قهوة الدلالين هي قهوتنا وقد تملّكناها أبا عن جدّ.. وكانت والحق يقال قهوة
للشعب كله من أفندية وتجار وموظّفين وعمال وفلاّحين وبسطاء قوم من
حمّالين وباعة متجولين ودلاّلين كما تشهد عليها تسميتها ، وقد ورثناها ولا نزال
إلى يومنا هذا ، وقد حافظنا على شكلها وأجوائها، ولم نقدّم فيها سوى الشاي والقهوة
والمشروبات الباردة الخفيفة. ولكنها كانت تمتاز عن سائر المقاهي في عكا بأنها
تجمع رجال الفقه والعلم والفكر والسياسة والأدب والشعر والذوق الرفيع.. كانت
مدرسة شعبية.. وكانت تقام فيها منابر الزجل ومنصاته في كل عام وخاصّة
في عيد المولد النبوي الشريف، وقد كان عيدا لكل العرب ومهرجاناً للدين والدنيا.
فتلقى فيه الخطب الدينية والسياسية والقصائد الوطنية. وما زلت أذكر الأديبة
أسماء طوبي يوم اعتلت المنصّة وألقت قصيدة عصماء في مولد النبي العربي بقولها:
مسيح الفدا نادى بمولد أحمدا.. فهلّلت الجموع وكبرت لذلك الصوت الذي لقى
صدى في قلوب المحتفلين من جميع الطوائف استغفر الله والعروبة فلم تكن
كلمة «طوائف » في تلك الأيام مستعملة عندنا.
وكذلك كانت تقام مسارح الغناء، وتحدث الفرجة العظيمة في «يوم الدوسة ،»
وكانت تخرج فيه الخيّالة على خيولها الأصيلة وهي ترقص على قرع الطبول
والبنادير وعزف المجاوز والشبّابات والنايات، وكان يتقدّمها شيخ شباب عكا الشهم
الشجاع وراعي الأدب والتهذيب عيسى أفندي البلبيسي رحمه الله، وهو الذي قال فيه
الزجال اللبناني يوسف حاتم لما قدم إلى عكا ولم يكن يعلم بوفاته:
وسألت ليش الشمس باهت لونها قالوا انتقل عيسى لرحمة ربنا
وأعجب ما في يوم الدوسة دوس الخيول على شبان كانوا ينبطحون في الشارع
أمامها فلا يحدث لهم أيّ أذى، وكانت النسوة تنطلق بالمهاهاة والزغاريت )الزلاغيط(
والناس كالبحر في هياج وتلاطم أمواج .. هذا ناهيك عن المباريات الرياضية .
وكانت حلقات الدبكات من شمالية وشعراوية وبدّاوية وحبل مودّع )من رجال
ونساء خصوصاً الوافدين من قريتي الزيب والبصّة( تعمر ساحات عكا. وكانت
وفود الفلاحين تقيم «صف السحجة » وهم يرددون «حوى اللوم »، و »يا حلالي يا
مالي » على أنغام الحداء من مثنّى ومربّع ومثمّن. حتى إذا قضوا وطرهم انقلبوا
إلى الدبكات على عزف الشبّابة والأرغول والمجوز، وأغاني الدلعونا وجفرا ياهالربع
ويا زريف الطول ويا غزيِّل يعجّ بها شاعر شعبي يدعى عبد اللطيف العجّاوي من
أهالي قرية عجَّة قضاء نابلس ، ويناوب معه واضع أغنية جفرا الشاعر الشعبي
أحمد عبد العزيزعلي الحسن من قرية كويكات قضاء عكا ، وله كتاب جفرا
ومن أقواله :
جفرا يا هالربع ريتك تقبريني
وتدعسي على قبري ويطلع نهر مَيّه

ومن طرائف العجّاوي في أثناء الدبكة – وكان لوّاحاً ماهراً – أنه كان يحني ظهره
إلى الخلف حتى يكاد يلامس رأسه الأرض، ثم يقفز منتصباً مهتزاً وسط الدبكة
كانّه رمح رُديني. كما أنه كان إذا أعيا التعب لعّاب الأرغول فكفّ عن اللعب أخذ
يلعب بصوته مكانه لعبا كالمزمار فائقا يدهش له المحتفلون!!
وكان الشراب والطعام يبذلان مجانا من أهالي عكا وخاصة من الموسرين، والمنادي
لا يكل ولا يمل من النداء في الأسواق: العيش يا جوعان! والميِّ يا عطشان! …
وأما أمسيات الزجل فحدّث عنها ولاحرج، وكان شعراء الزجل من لبنان يقدمون
إلينا لأنّه بدون مؤاخذة :
يكثر الطير حيث يلتقط الحبّ وتغشى منازل الكرماءِ
ومن اولئك الزجّالين يوسف حاتم ومحمد محمود الزين وأسعد سعيد والشحوري
وعباس الحوميني، وكان يقابلهم من شعراء فلسطين محمد أبو السعود الأسدي وأبو
سعيد الحطّيني وفرحان سلاّم وتوفيق الريناوي.
وهنا أخذت أبا سليم عدنان النجمي خلجة حزن، فقال: أما اليوم فإنني لا استوعب
ماذا جرى! وماذا حدث! لقد انهارت عكا وانهار فيها كل شيء، ولم يبق ما يعزّينا
فيها غير الذكريات، ولعل الذكريات هي البقية الباقية التي نعيش عليها.
وبعد فترة صمت ووجوم رأيت أن استنهض ذاكرة أبي سليم، وبعد إلحاح عليه
انفرجت أساريره فقال:
لازلت أذكر، وحفظت عن والدي هاتين الردتين من المعنَّى:
قال أبو السعود :
يا زين يللي بالمعنّى معتمدْ مين غيرك في نظِم فنّو نفدْ
زرت عكا قلعة الشرق العظيم مَ تزورنا مشوار عا دير الأسدْ
فأجابه محمد محمود الزين:
بديني بإيماني بشريعي بْمذهبي قلبي بحبَّك زي ما يحبّ النبي
ولمّا بتعزمني على دير الأسد بركض رَكِضْ بمشي مَشِي بحبي حبي
وهنا عصر أبو سليم جبينه ليتذكّر، فقال: ومن المحاورات الحامية الوطيس هذه
المحاورة من فن الزجل القرّادي بعد معركة العتابا والميجنا والمعنّى بدأها محمد
محمود الزين بالمطلع :
يا حطّيني عنترْ عَبْس ونحنا من زات الطينِه
بيقولوا في عكا حَبْس وطالِعْ منّو الحطّيني

يا حطّيني قبل تْصولْ من الواجب تسأل عنّي
وكلْما بيحصلْ هزّ نْصول بْعَرْكِه بتخيّبْ ظنّي
وْإنت تا تعرف بِاْصول الشعر بتتعلمْ منّي
وْلا تقطعْ حبل الموصول بْتُوْطََى وما بتوطّيني
الحطيني:
نحنا للسيف وللضيف وما في حدّ بينكرْنا
وقهوتنا السمرا للكيف وخمر العزّ بْيِسْكرْنا
والشُّعَّار الجابوا الحيف ما بتقدَرْش تْعَكِّرْنا
ولو بقطعْهِنْ عَ النظّيف نفسي ما بِتْخَطّيني
أبوالسعود:
يا حطّيني لا تغتر بقوِّه وعزم وبأس شْديد
خلِّي العركِه كرّ وفر وسيف بإيد وترس بإيد
منك أصبح طقس الحر مثل البُوزا بالتأكيد
ومن عكا راح تطلع جر هيكِ بلِبْش اليقطينِه
الزين:
في عيد المولد موعود والحطّيني توعّدنا
وعالحطيني يا بو سعود نحنا الليله عيّدنا
مرحب بالحفل الموجود يللي وجودو بْيسعدنا
وعكا موجوده للجود وشو ما بدّي بتعطيني
وهنا زغردت إحدى النسوة من سطح دار قريبة، فبادر أبوالسعود إلى القول:
بلادي مسرح للغزلانْ وبتحميها لْيوث الغاب
منهل صافي للظمآن بشرط يكون من الأصحاب
وفيها زْغاريت النسوان تلبّسني بالفرحه ثياب
ولو ببقى مرّه بردان بموجة عطف تغطّيني
الزين :
يا فلسطين الفيكي الدهر لابس أحلى كوفيّه
بين البحر وبين النهر كل ايّامك كيفيّه
جيناكي تا ننسى القهر بتالي شهور الصيفيّه
وفيكي لولا بقعد شهر بصدر البيت تحطّيني
الحطيني:
يا لبناني أهلاً بيك يا حامي مجد الأرزه
وعاشعرك ألله يعافيك وفيكا لحفله معتزّه
وكل بلادي بتفخرفيك من عكا حتى غزّه
وبوجب علينا نكافيك بِوْسام السلاطيني
الزين:
يا حطيني الشعر جناس وشعرك خلّى الصخر يلين
والصخر بعكا بينباس سجَّل تاريخ لْحطين
وعكا سور وقوّه وباس خلَّت نابليون ينين
وفيها الزين بيرفع راس الديراوي والحطيني
أبو السعود:
حيّي عكا شيخ وشب وكل الحفله كْبار زْغار
بعكا غيم الجود انصب وأنبت ع اَلصخره أشجار
وأرض بلادي بتنبت حب مونِه إلنا وللأطيار
وتراب بلادي بنحب لأنّو تراب فلسطيني
وفي ختام الحفل قام الشعراء و »تحابَبُوا » متعانقين، وانفضّ الحفل. وكل عام وأنتم
بخير.

ملاحظة: كانت تلك الردّات من المعنّى والقرّادي باقة من باقات الزجل الذي كان يغنّى في عيد المولد النبوي
الشريف فيعطر أجواء عكا والقضاء. وهناك حلقات أو مباريات كثيرة من الزجل مما أمكن جمعه من ندوات الشعر
الشعبي الفلسطيني في قهوة الدّلالين بعكا قبل عام 1947 .

 

بقلم: سعود الأسدي مجلة الأسوار

شكر خاص للأستاذ يعقوب حجازي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار