عكا… يوم مميز للفوج الرابع من خريجي المعهد البلدي للموسيقى عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة

قصيدة… هجرة وطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

 

هجرة وطن….

 

سقط شهابٌ من أبوابِ السما
يغزو البريّة َفي الليل ِاللائل ِ
يلهو ويمرح دون أن يدري
ما الجوى?!
مع صحبه على ضفّةِ نهرٍ راحل ِ

 

***********************

هبّت ريحٌ من الأرض ِلأخذه
معها، حتّى يموتَ ليولدَ
دعيني مع رفاقي، قال لها
أجري هنا، وهناكَ ألعبُ
قالت: ارتدِ ثوبكَ وهيّا بنا
لا يحيدُ الهوى عن أمرٍ منزَل ِ

***********************

ارتعدَ الثرى من صراخ ِأمّه
واختلطَ الندى بدموع ٍمن أسيل
يرتشفُ الحنانَ من جسدٍ هزيل
يتململُ لينثره للحياة
غنّت له وقلبها يعصفُ
بأجمل ِحبٍ عرفته الأمم
يمسكُ بالجدارِ صامتاً هادئا
ومن وطنه الصغير يأبى أن يرحلا

*************************

أبصرَ النورَ بالبكاءِ الأوّل ِ
والكلُّ من حوله غدا متبسّما…
رسَمَ مملكتَهُ بأحضان ٍ من هوى
وغابت عنه عيونُ المتسائل ِ

*************************

تناغمت الأوتارُ في معزوفةٍ
نثرت عليه سرائرُ من قُبل
وتقلّصت هموم الدنيا في ضحكةٍ
حملت معها ألفُ قطعةٍ من خجل.

*************************

حالة ُالأنام ِ تستصرخُ النوى
وكيف عنها لا يسل؟!
تجمّدت العيونُ
وارتعشت من رمادِ لوحةٍ
فصرخ يا أمي: ما الخوفُ؟ ما الوطنُ؟ ما الأمل؟
قالت: هذي أمورٌ ستبصرها غداً
أمّا الآنَ فعنها لا تَسَل!

**************************

هبَّ نسيمٌ في حلكةِ الظما
حين رآها تلبسُ الأسودا
يا أمي لِما ثوبَكِ هكذا؟!
وعيونُ النساءِ في دارنا تدمعا؟!
آهٍ يا بني!
قد قتلوا أباكَ…قتلوه
في غربةِ وطن ٍ قتلوه
بدمٍ باردٍ قتلوه
بضحكةٍ سافرةٍ تدوسُ أوراقَ الحِما…

**************************

طيورُ الحزن ِترتدي أثواب الردى
قطراتُ تربةِ تفوحُ في الفلا
في قهوةِ الموتِ
انبعاثٌ للسفر
لا تحزني يا أمّي على فراقي وأبي
فالموتُ حياةٌ
وأنا وطنٌ يأبى أن يرحلا….
 

بقلم الشاعرة عايدة مغربي هنداوي- عكا.

 

 

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار