هنية: القسام ستنجز صفقة تبادل أسرى جديدة ولا مقايضة على رفع الحصار

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
دنيا الوطن
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): “في ذكرى انطلاقة حركة حماس، نجدد استعدادنا لبناء وحدة وطنية حقيقية”.جاء ذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ34 لانطلاقة حركة حماس، مؤكداً أن حركة حماس أرسلت للمصريين رؤيتها لبناء الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، بدءاً ببناء القيادة الفلسطينية الموحدة عبر منظمة التحرير الفلسطينية، مروراً بترتيب مؤسسات الحكم داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، مع الاتفاق على برنامج سياسي لهذه المرحلة، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال.

وأشار هنية إلى أن حركة حماس أكدت في كل أدبياتها ومواقفها، منذ انطلاقها حتى اللحظة ومستقبلاً، أ الوحدة الوطنية ضرورة وطنية وفريضة شرعية.

وفي سياق آخر، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن قضية الأسرى على رأس أولويات حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، معربا عن دعم حركته للمعارك التي يخوضها الأسرى ضد إدارة السجون؛ لحماية الحدود المطلوبة لحياة كريمة.

وقال: “أحيي الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية الذين مضى عليهم شهور وهو يخوضون معركة الكرامة وحفظ الذات والإنسانية داخل السجون”.

في السياق، أكد هنية أن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أنجزت صفقة وفاء الأحرار الأولى، وستنجز صفقة جديدة، حيث قال: “لن نصبر طويلا على بقاء أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

وأشار إلى أن ما لدى كتائب القسام من الأسرى، لن ينعموا برؤية الشمس إلا إذا تنعم بها الاسرى الفلسطينيين ورأوا شمس الحرية.

وفي قطاع غزة، أكد هنية، أنه لا مقايضة على رفع الحصار عن القطاع، ولا مقايضة من أجل عملية إعادة الاعمار، ولا من اجل تبادل الأسرى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه ما لم يؤخذ من غزة بسيف الحصار والحروب، لا يمكن ان يؤخذ بسيف الإعمار أو سيف التبادل.

وفيما يتعلق بحركته، أوضح هنية أن حماس شكلت نقطة ارتقاء هائل لخيار المقاومة كخيار استراتيجي للتحرير، مؤكدا على تمسك حركته بكامل حقوق الشعب الفلسطيني وحماية ثوابته.

وقال: “كل محاولات دفع الحركة، بالحصار أو بالحرب أو بالعدوان أو بالمؤامرات، إلى التخلي عن أي من ثوابت شعبنا فشلت ولم تنجح”.

وحول الاعتداءات في القدس، أكد هنية أن ما يقوم به الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى والشيخ جراح وكل أحياء المدينة، لا يمكن أن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا، ولا يمكن أن يحيل الباطل إلى حق، منوها في الوقت ذاته إلى أن معركة سيف القدس كانت من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى، وسيف القدس لن يُغمد إلا بتحرير القدس والأسرى.

وقال: “أهلنا في الضفة في كل مناسبة يهرعون للدفاع عن أرضهم وعن قدسهم، وبعملياتهم المجيدة يؤكدون أن الضفة بركان يغلي، ولا يمكن لقوة مهما كانت أن تخمد هذا البركان”، مضيفا: “إخواننا في الداخل المحتل الذين يخوضون معركة الهوية وبناء المجتمع العصامي، والذين وقفوا وقفة عز في معركة سيف القدس، هم جزء أصيل من شعبنا ومقاومتنا.

وأكد هنية، أن حماية القدس وثوابت القضية الفلسطينية تستوجب أن نكون كشعب فلسطيني وفصائل في خندق واحد، وموحدين في هذه المسيرة.

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار