دونالد ترامب: إسرائيل مستعدّة أن تقاتل إيران حتى آخر جندي أميركي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

عبّر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، عن انزعاجه من التعامل الإسرائيلي مع اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في العراق مطلع 2020.

ورغم أن اغتيال سليماني كان من المفترض أن يشكّل نقطة الذروة للتعاون الأميركي – الإسرائيلي ضدّ إيران، إلا أنه تحوّل إلى واحدة من نقاط الانحطاط بين الولايات المتحدة وإسرائيل في عهد ترامب، وفق ما يورد الصحافي الإسرائيلي، باراك رافيد، في كتابه “سلام ترامب”، الصادر هذا الأسبوع.

وبحسب رافيد، عندما سأل ترامب عن ضلوع إسرائيل في اغتيال سليماني، قال “لا أستطيع الحديث عن هذا الموضوع. كنت محبطًا للغاية من إسرائيل حول هذا الموضوع”، وكرّر “لا أستطيع الحديث عن هذا الآن. لكنّني لم أكن سعيدًا من الطريقة التي تصرّفت بها إسرائيل. إسرائيل لم تفعل الشيء الصحيح… سيسمع الناس عن ذلك في الوقت المناسب”.

ورفض مسؤولون أميركيون التعليق على الأمر، وفق رافيد، الذي تابع أنّ “الشعور العام هو أن الموضوع يثير حرجًا عند كل من انكشف إليه في الجانب الأميركي”.

وقال مسؤولون أميركيون سابقون لرافيد إنّ ترامب توقّع “دورًا إسرائيليا نشطًا أكثر في الأيام التي أحاطت باغتيال سليماني”. واعتبر ترامب أن تصرّف رئيس الحكومة الإسرائيلية في تلك الفترة، بنيامين نتنياهو، “ناكر للجميل” وغضب منها.

وقال مسؤول أميركي لرافيد إنّ “ترامب غضب جدًا على نتنياهو، وقال في ذلك اليوم إنّ الإسرائيليين مستعدّون لقتال إيران حتى آخر جندي أميركي”، ووضع المسؤول الأميركي تصريحات ترامب في سياق غضبه مع حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وفق الكتاب، الذي تابع أن اغتيال سليماني شكّل “بادرة سيئة” على العلاقات بين ترامب ونتنياهو منذ ذلك الحين وحتى الآن، وأن عددًا قليلا جدًا من المسؤولين الإسرائيليين اطّلع على الموضوع.

وأردف الكاتب أنّ محاولات نتنياهو الشرح وتصحيح الأمور مع ترامب، بعد ذلك بأشهر، لم تنجح. “ترامب لم يقتنع، واستمرّ في الاعتقاد أن نتنياهو استغلّه”.

ورفض مسؤول أمني إسرائيلي الادعاءات بأنّ إسرائيل لم ترغب في أن تكون جزءًا من اغتيال سليماني. وقال للكاتب “في المحادثات بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والأميركية اقترحت إسرائيل أن تكون هي من ينفّذ، لكنّ الأميركيين أصرّوا أن يكونوا هم من ينفّذ الاغتيال”.

بينما قال مسؤول أميركي آخر للكاتب إنّ “مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية عبّروا عن تقديرهم العميق للدور الإسرائيلي في كل ما يتعلّق بالاستعدادات للردّ الإيراني” وإنّ نائب الرئيس الأميركي حينها، مايك بنس، اتصل بمستشار الأمن القومي الإسرائيلي حينها، مئير بن شابات، في وقت متأخر من الليل، شاكرًا إياه على أن إسرائيل “قامت بمسارات أنقذت حياة جنود أميركيين في العراق”.

 

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار