كورونا.. منظمة الصحة تتوقع ارتفاعا في حالات الدخول للمستشفيات وعدة دول تعيد القيود

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

حذرت منظمة الصحة العالمية -اليوم الثلاثاء- من أن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا (كوفيد-19) سيتسبب “بعدد كبير من حالات الاستشفاء”، بينما باشرت عدة دول فرض قيود جديدة للحد من تفشي الفيروس.

وقالت المسؤولة عن منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية كاثرين سمالوود، لوكالة الصحافة الفرنسية، “سيؤدي الانتشار السريع لأوميكرون -كما نشهد راهنا في دول عدة، وحتى لو كان يتسبب في مرض أقل خطورة بقليل- إلى عدد كبير من حالات الاستشفاء (دخول المستشفيات)، ولا سيما في صفوف غير الملقحين”.

ودعت الخبيرة الصحية إلى التعامل “بحذر” مع البيانات الأولية التي تشير إلى أن احتمال دخول المستشفيات أقل، لأن الحالات المرصودة حتى الآن شملت خصوصا “شبابا في صحة جيدة في بلدان نسبة التلقيح فيها عالية”.

ويرى بعض الخبراء أن العدوى الكبيرة قد تتغلب على ميزة أن المتحور أوميكرون أقل خطورة من سابقاته، في وقت تعلن فيه دول عدة مستويات إصابة قياسية منذ بداية الجائحة.

ويجهل الخبراء أيضا ما إذا كانت درجة الخطورة الأقل متأتية من خصائص المتحور في ذاته، أو أنها مرتبطة بمجموعات من السكان المحصنين جزئيا، سواء من خلال تلقي اللقاح أو الإصابة سابقة بالفيروس.

 

أرقام ومعطيات

وبحسب المعطيات التي نشرها موقع ورلد ميتر (Worldometers) المتخصص في رصد آخر الأرقام المتعلقة بفيروس كوفيد-19، فقد بلغ أعداد المصابين بالفيروس أكثر من 282 مليونا و65 ألفا، بينما بلغت أعداد الوفيات 5 ملايين و426 ألفا و68 وفاة.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة المصابين بنحو 54 مليون إصابة، بينما بلغت أعداد الوفيات فيها أكثر من 839 ألفا.

وتشير بيانات من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن نسبة الإصابة بمتحور أوميكرون مثلت 58.6% من متحورات كورونا المنتشرة في الولايات المتحدة، حتى الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وتم الكشف عن متحور أوميكرون الواسع الانتشار لأول مرة في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ في نوفمبر/تشرين الثاني، بينما اكتشفت الولايات المتحدة أول إصابة بالمتحور في 1 ديسمبر/كانون الأول، لشخص تلقى تطعيمه بالكامل بعد سفره إلى جنوب أفريقيا.

ووفقا لبيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الثلاثاء، تمثل نسبة الإصابة بمتحور دلتا 41.1% من حالات كورونا.

 

حجر وقيود

يأتي ذلك بينما فرضت الصين الحجر على عشرات آلاف الأشخاص الإضافيين، في وقت تسجل فيه البلاد أعدادا قياسية من الإصابات بكوفيد-19، قبل أقل من 40 يوما من دورة الألعاب الشتوية في بكين.

وقد زادت الإصابات المحلية بفيروس كورونا في الصين لليوم الرابع على التوالي، وسجلت أغلب الحالات في مدينة شيان التي تقع في شمال غرب البلاد، وفرضت السلطات إغلاقا عاما على سكانها البالغ عددهم 13 مليون نسمة.

وسجلت شيان 175 إصابة مصحوبة بأعراض خلال أمس الاثنين، ارتفاعا من اليوم السابق الذي سجلت فيه المدينة 150 إصابة.

وإلى الآن، لم تعلن السلطات عن إصابات جديدة بالمتحور أوميكرون في شيان من بين أكثر من 800 إصابة مؤكدة في المدينة منذ 9 ديسمبر/كانون الأول.

وعلى بعد 300 كيلومتر منها، تلقى عشرات آلاف السكان في منطقة من مدينة يانان تعليمات بملازمة المنازل، في حين طلب من الشركات إغلاق أبوابها.

وفي السويد، أصبح -اليوم الثلاثاء- على جميع المسافرين الوافدين إلى البلاد أن يبرزوا اختبارا سلبيا لكوفيد-19.

أما في فرنسا، فأعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس -أمس الاثنين- أن الحكومة ستفرض تدابير حجر جديدة على المرضى ومخالطيهم “بحلول نهاية الأسبوع، بمجرد انتهاء المشاورات” مع الهيئات العلمية.

مخاوف وإجراءات

وفي ألمانيا، دخلت مجموعة قيود أعلنت في 21 ديسمبر/كانون الأول الحالي حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، وتشمل خصوصا الحد من التجمعات حتى بين الملقحين، وقصرها على 10 أشخاص في احتفالات رأس السنة. أما بالنسبة لغير الملقحين، فالحد الأقصى سيكون شخصين، بحسب ما قال المستشار الجديد أولاف شولتز.

وستقام كل اللقاءات الرياضية -ولا سيما مباريات كرة القدم- من دون جمهور، وهو ما يشمل الدوري الألماني لكرة القدم الذي تستأنف مبارياته في 7 يناير/كانون الثاني المقبل، وستغلق المراقص والنوادي الليلية لتجنب انتشار الفيروس في 31 ديسمبر/كانون الأول.

ونظمت كثير من التظاهرات ضمت آلاف الأشخاص مساء الاثنين في مدن ألمانية عدة، قبيل دخول هذه التدابير حيز التنفيذ.

وأعلنت فنلندا الثلاثاء منع دخول المسافرين الأجانب غير الملقحين من الدخول إلى أراضيها.

وفي قطر، علّق المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية إجازات موظفيه العاملين في أقسام مرتبطة بفيروس كورونا، في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بالوباء بشكل سريع.

وتأتي هذه التطورات بينما قلصت إسرائيل الفترة الموصى بمرورها للحصول على جرعة ثالثة من لقاحات كورونا، من 5 أشهر إلى 3 أشهر، وأوضح مدير عام وزارة الصحة نحمان آش -في بيان- أنه تم تعديل التوصية في ضوء تفشي المتحور أوميكرون الشديد العدوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار