هنية للجزيرة: سنجبر إسرائيل على إنجاز صفقة تبادل الأسرى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
هنيه

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجزيرة إن حركته قادرة على إجبار إسرائيل على الدخول في صفقة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ونفى هنية وجود أي انقسامات أو تيارات داخل حماس.

وتعهد هنية -في لقاء مع برنامج “المقابلة” مع علي الظفيري يبث اليوم على قناة الجزيرة- بأن يكون بينهم الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن تعيد اعتقالهم سلطات الاحتلال.

وأضاف هنية أن كتائب القسام تحتفظ بـ4 جنود أسرى في داخل غزة، وإذا لم تقتنع إسرائيل بالوصول إلى صفقة، فإن حماس وكتائب القسام ستجبرها وتزيد الغلة عبر أذرعها الممتدة في كل مكان، على حد تعبيره.

 

الانقسامات وإيران

وفي سياق آخر، نفى رئيس المكتب السياسي لحماس وجود انقسامات أو تيارات داخل الحركة، موضحا التزام جميع المستويات القيادية بالقرارات التي يجري اتخاذها عبر المؤسسات السياسية في الحركة.

وعلى صعيد علاقة حماس مع إيران، دافع هنية عن هذه العلاقة مشددا على أن الدعم التي تتلقاه الحركة منها أو من غيرها هو دعم غير مشروط، ومؤكدا انفتاح الحركة على إقامة علاقات مع جميع الدول العربية والإسلامية.

وتحتفظ حركة حماس بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال معركة “العصف المأكول” والحرب على غزة في صيف 2014، دون الإفصاح عن مصيرهما، في حين يعتبر الجيش الإسرائيلي الجنديين قتيلين.

 

تصور حماس

وكانت أوساط قريبة من مباحثات حركة حماس مع المسؤولين المصريين بشأن صفقة محتملة لتبادل الأسرى مع إسرائيل قد كشفت للجزيرة نت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن حماس ترفض أي مساومة على “بعض أسماء الأسرى”، وكذلك ترفض “الفيتو الإسرائيلي” على من تصفهم إسرائيل بأن “أياديهم ملطخة بالدماء”، وهم أسرى من أصحاب المحكوميات العالية، الذين تتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات أدت إلى قتل إسرائيليين.

وعلمت الجزيرة نت من مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة أن حماس سلمت المصريين “تصورا واضحا وشاملا”، وأكدت استعدادها للمضي قدما على الفور من أجل إنجاز صفقة تبادل إذا ما استجابت إسرائيل لرؤيتها ومطالبها.

ووفق هذا التصور، تشترط حماس إطلاق سراح 48 أسيرا من محرري صفقة “وفاء الأحرار” المعروفة باسم “صفقة شاليط”، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، وهو شرط تتمسك به الحركة باعتباره أساسا يجب تنفيذه قبل الشروع في مفاوضات الصفقة الجديدة.

كما وضعت حماس تحرير الأسرى الستة -الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد نجاحهم في الهروب من سجن جلبوع- شرطا لإنجاز الصفقة.

وتصر حماس على الإفراج عن أسرى تعتقد أن “صفقة التبادل فرصة نادرة لهم من أجل التحرر من سجون الاحتلال”، ووضعت قائمة بأسمائهم، وهم من قادة ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام، وقادة في فصائل المقاومة يقضون أحكاما بالسجن بالمؤبد.

بالمقابل، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت صرح قبل بضعة أشهر أنه يعارض على الدوام إطلاق سراح مسؤولين عن قتل إسرائيليين. وذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حكومة تل أبيب مستعدة لإطلاق سراح الأطفال والنساء، ومئات الأسرى الفلسطينيين من المرضى وأصحاب المحكوميات الخفيفة، أو أولئك الذين لم يتبق كثير من فترة محكومياتهم، في مقابل تحرير أسراها لدى حماس.

المصدر : الجزيرة + الأناضول
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار