عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة لابيد في خطابه الأول يوجه رسالًة تحذيريًة لحزب الله وإيران وحماس

لموقع عكانت موقف… لِكَيْ لا تَتَكَرَّرْ!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

لموقع عكانت موقف….

 

صورة من ارشيف عكانت

 

لِكَيْ لا تَتَكَرَّرْ!

 

مُنذُ مُدة ليسَت بِبَعيدَة,

احتفلَ زوج وَزوجَته بمُناسَبَة سَعيدة,

وَاختاروا مَدينتنا الحَبيبَة,

لِتكونَ شاهِدَة عَلى مُناسَبتهم السَّعيدة…

اختاروا مَطاعِمَها الرّاقية, اختاروا أجواءَها الرَّغيدة,

لكن!

للأسَف, لم تكتمل فرحَتهم,

لأنّهم قاموا ب ِ"غلطة بَسيطة"!!

تحَوَّلت فجأة إلى مَعرَكة كادَت أن تكونَ شَديدَة…

مِن المَعروف أنَّ "عَكاّ" حَنونَة تضُم أبناء أخلاقهُم حَميدة,

فلماذا نُشوّه هذهِ الصّورَة التي هِيَ مِن نوعِها فريدَة؟!

غلطة "رُكن سَيّارَة" لأناس هُم زوّار وَليسوا مِن المَدينة,

مِن العَيب أن تُعتبَر غلطة, فهُم لا يَعلمون الشَّوارع مِن الأزقَّة مِن المَواقِف العَديدَة!!

وَما سَخافة هذهِ الغلطة حَتىّ تنتهي بِ"إكرام الضَّيف"! وَمنحَهُ "خسائِر عَديدَة"

بسَيّارَتهِ, بأغراضِهِ الشَّخصيَة ,بمشاعِرهِ أمامَ زوجَته…

وَهوَ آتٍ مِن بَلدة أخرى لِيَمُدّنا بالرِّزق الذي تحتاجُهُ عائِلات عَديدَة!

نَسْتفِز الضَّيف وَنُهينهُ أهذهِ هِيَ أخلاقنا الحَميدَة؟!

وَنشكو مِن ناحِيَة أخرى مِن قلة الزّائرين, وَمِن قلة البَيع وَالأرْزاق العَديدَة؟!

أينَ ذهبت الأخوَّة؟ لِماذا بَدَّلتُم الفكاهَة وَالاحتِرام بالصِّفات العَنيدَة؟

يا شَبابَ البَلد, يا مَن عُرفِتُم دائمًا بالشَّهامَة وَالأصالة,

عُذرًا مِنكُم, لا تُشوّهوا صورَة مَدينتنا المَجيدَة,

وَاختاروا لأوقاتِ فراغِكم أشياء أخرى قد تكون مُفيدة…

بَدلاً مِن إهدارها في صِراعات قد تزيدُ الجَرح صَديدَ!!

وَلا تُصبحوا كُلكم "مُراقِبي بَلديَّة" يَكفينا فِئة واحِدَة وَوَحيدَة!

وَتأنوّا دائِمًا في مَواقِفكم, وَلا تتسرَّعوا في قرارات قد تكون غير حَميدَة,

تأنوّا مَع ابن البَلد, وَمَع الزّائر زيدوا الصَّبر, وَأكرموهُ فنحنُ أهل الكرَم وَالجودَ,

مَرَرْنا في أوقاتٍ عَصيبَةٍ وَغير سَعيدَة…

وَزُوار مَدينتنا هُم مَن أنقذنا مِن مِحْنتنا الشَّديدَة!!

فلا ننسى فَضلهُم عَلينا فليسَ مِنَ الأخلاقِ إنكارُ أفضال عَديدَة…

 

 

بقلم: أزهار (أبو الخير) شعبان."عكا"

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار