عكا… الفنّانة العكّية فايزة حدّاد (عبد الفتّاح) تضع أول عمل فنّي عام

#عكانت

عكا: وضعت الفنّانة العكّية فايزة حدّاد (عبد الفتّاح)، يوم الجمعة السابق، أول عمل فنّي عام (فن الشارع) لها، في المنطقة تم اختيارها من قبل مشتركي “قلب البلد-عكا” والتي قاموا فيها بصناعة المكان، وهكذا أضافت لمسات حلوة وملفتة للانتباه على المقاعد التي قمنا في بنائها سابقًا.
نشكر الفنانة فايزة على مشاركتها معنا في عملها الفنّي [كعك بعجوة] ونتمنى لها الاستمرار في مشاركة أعمالها في الحيّز العام لتكون متاحة لكافّة أفراد المجتمع فتلهمهم وتلهمنا للابداع والتأمّل.
هذا العمل الفنّي، وضع ضمن مشروع “قلب البلد- صناعة المكان”، وهو يعرض عادات وتقاليد تناقلتها جدّاتنا وأمّهاتنا من جيل لجيل ويعكس اعتزازنا بالتراث العربي والفلسطيني الحيّ.
ندعوكم لزيارة الموقع بجانب مدرسة المنارة والمدرسة التكنولوجية لتتمعّنوا في تفاصيله.
اليكم شرح الفنّانة عن العمل:
“انتم.نحن.وما بيننا ٢٠٢٠،كراميكا.
فرحتان، واحده عند ملاقاة الرب، واحدة عند العيد.
سلاماً لمن رحلوا وسلاماً لمن بقو أحياء.
كعك بعجوة: نفس العنصر، يرمز لحدثين متناقضين، وهو ربط بين عالمين رائعين، ملؤهما الغموض ولكن يتضح فيه للجميع الفرح والحزن، دون أن يكون له جيل، أو جنس، دون الرائحة التي أحببناها وحتّى دون خفقان قلوبنا حين تذوّقناها.
هم هناك ونحن هنا، ذات القطعة الحلوة، تغمر قلوبنا فرحًا، وتملأ عيوننا دموع حزن، شوق وحنين دائم.
سخرية القدر هي جزء كبير من العمل الفنّي هذا، في كل قطعة كعك عجوة كهذه موقفان يتنافيان مع المنطق، وبالرغم من هذا، فانه يدعو للتمعّن بفكر غير تقليدي، ولإعادة النظر في الأشياء من زوايا مختلفة.
يمكننا نسب الكعك للوجدانية، نحن نحيا حياتنا كالمعتاد، علمًا بأنها خالية من المعنى، وبالرغم من هذا فهي حلوة وتترك طعم لذيذ، فنوزّعها لوداع أحبّائنا.” – فايزة حدّاد (عبد الفتّاح)

هذا المشروع بمبادرة جمعية تشرين والمركز العربي للتخطيط البديل بالتعاون مع مجموعة 5000 في عكّا، وبمرافقة إعلامية من مركز إعلام وبدعم صندوق التعاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار