أبيات مُنَدِّدة بالجحود … شعر: الدكتور منير توما

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

أبيات مُنَدِّدة بالجحود

شعر : الدكتور منير توما

                                                                                            كفرياسيف

متى نشكو الجُحُودَ مِن الزَمَانِ

وفَحواهُ كأسنانِ الطِعَانِ

يُهاجِمُنا بِلا نَدَمٍ ويمضي

بِلا عُذْرٍ يُمَلُّ ولا هَوانِ

يقولُ الكِذْبَ والتلفيقُ فيهِ

هو الإسفافُ للقًوْمِ الحِسَانِ

إذا قلتُ السِبابَ به فإني

لَجَأْتُ مِن البيانِ الى البيانِ

عَلِمْنا الطَعْنَ في النورَيْنِ زُورًا

فجاءَ بهِ إلينا شرُّ ثانِ

يَصُحُّ عليَّ قَوْلُ الصِدْقِ فيهِ

كما قد قيلَ حَوْلَ الكَهْرَمانِ

فِخَارٌ وارتفاعٌ كُلَّ وَقْتٍ

وحَزْنٌ وابتهاجٌ كُلَّ آنِ

وما هذا ولا هذا بآتٍ

ولكنْ كُلُّ ما في القلبِ داني

بقلبي مَنْ يرى في الحقِّ قلبي

واسْمَعُهُ على قُرْبٍ بِبَاني

صديقٌ لا يجوزُ الطَعْنُ فيهِ

نَعَمْ لكنْ يُسَرُّ بهِ الأداني

وما كُلُّ المسرّةِ قَوْلُ مَدْح ٍ

ولا كُلُّ الرِضى حَجَرُ الجُمانِ

وهل يرمي الكلامُ شِفاءَ قَوْم

لِحِقْدٍ ليسَ يَفْنَى بالرِهانِ

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار