إدارة جو بايدن: غزو روسي لأوكرانيا قد يحصل في أي وقت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

قالت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الأحد، إن الهدف من نشر 3000 جندي إضافي في ألمانيا وأوروبا الشرقية، في ظل الخلاف مع موسكو بشأن أوكرانيا، ليس “إشعال” حرب مع روسيا، مشددا على أن روسيا قد تغزو أوكرانيا “في أي يوم”، ما سيؤدي إلى اندلاع صراع “بتكلفة بشرية هائلة”.

جاء ذلك في تصريحات لمستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، لشبكة “فوكس نيوز” إن “الرئيس كان واضحا على مدى أشهر أن الولايات المتحدة لا ترسل قوات من أجل إشعال حرب أو القتال في حرب ضد روسيا في أوكرانيا”.

وأضاف “أرسلنا قوات إلى أوروبا للدفاع عن أراضي (دول منضوية في) حلف شمال الأطلسي”.

وتابع سوليفان أن “تصعيدا عسكريا واجتياحا لأوكرانيا قد يحصل في أي وقت”، قائلا: “نعتقد أن الروس نشروا إمكانات لشن عملية عسكرية كبرى في أوكرانيا، وكنا نعمل جاهدين لتحضير رد”.

وقال إن “الرئيس بايدن جمع حلفاءنا. لقد عزز وطمأن شركاءنا على الضفة الشرقية وقدم معدات لدعم الأوكرانيين وعرض على الروس سبيلا دبلوماسيا”.

وأضاف “إذا اندلعت الحرب، فستتكبد أوكرانيا تكلفة بشرية هائلة، لكننا – بناء على استعداداتنا واستجابتنا – نعتقد أن ذلك سيكبد روسيا أيضا خسائر إستراتيجية”.

وخلال ظهوره في ثلاثة برامج حوارية اليوم، لم يتطرق سوليفان بشكل مباشر لتقارير تفيد بأن البيت الأبيض أبلغ نواب الكونغرس أن غزوا روسيا كاملا قد يؤدي إلى استيلاء سريع على كييف، وربما يسفر عن سقوط قرابة 50 ألف قتيل.

وحددت التقييمات الداخلية الأميركية للحشد الروسي، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤولين أميركيين، عددا من المؤشرات التي توحي بأن بوتين يعتزم شن غزو في الأسابيع المقبلة، على الرغم من أن حجم ونطاق ذلك الغزو المحتمل، “غير واضحين”.

وشدد المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، على أن حلا دبلوماسيا للأزمة ما زال ممكنا “على ما يبدو”.

ومن بين المؤشرات العسكرية التي ترصدها واشنطن، “إعادة جدولة تدريبات القوات النووية الإستراتيجية الروسية، والتي تجرى عادة كل خريف، لتنطلق منتصف شباط/ فبراير وحتى آذار/ مارس.

وكثفت الإدارة الأميركية تحذيراتها في الأيام الأخيرة من أن روسيا تبدو عازمة بشكل متزايد “على غزو المزيد من الأراضي الأوكرانية”.

وشددت أوكرانيا، في الوقت سابق، اليوم ، على أن فرص وضع حد للتوتر المتصاعد مع روسيا عبر الدبلوماسية تبقى أكبر من فرص حصول هجوم.

وكان مسؤولون أميركيون قد حذروا من أن الكرملين نشر 110 آلاف عنصر على الحدود مع أوكرانيا، لكن التقارير الاستخباراتية لم تحدد بعد ما إذا كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مصمما فعليا على اجتياح البلاد.

وتنفي روسيا التخطيط للقيام بتوغل في أوكرانيا.

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار