الصحة العالمية تحذر من ارتفاع الإصابات بالكورونا في الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
نصف مليون وفاة بكورونا منذ اكتشاف أوميكرون والصحة العالمية تحذر من ارتفاع الإصابات في الشرق الأوسط

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل نصف مليون وفاة بفيروس كورونا منذ اكتشاف المتحور أوميكرون، في حين قال مسؤولون بالمنظمة -اليوم الأربعاء- إن دول الشرق الأوسط شهدت تسارعا في وتيرة الإصابات بالفيروس في الأسابيع الستة الماضية.

وقال مدير إدارة الحوادث في المنظمة عبدي محمود إنه تم تسجيل 130 مليون إصابة و500 ألف وفاة في العالم منذ إعلان أوميكرون متحورا مثيرا للقلق في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.

ومنذ ذلك الحين تجاوز أوميكرون المتحورة دلتا بسرعة ليصبح الطاغي في العالم كونه أسرع انتشارا، مع أنه بدا أن أعراضه المرضية أقل حدة.

وأضاف محمود، في حوار مع الجمهور عبر حسابات منظمة الصحة على وسائل التواصل الاجتماعي، “في عصر اللقاحات الفعالة، يتوفى نصف مليون شخص، إنه حقا أمر غير عادي”.

ولفت إلى أنه بينما كان الجميع يقولون إن أوميكرون أخف ضررا، غاب عن أذهانهم أن نصف مليون شخص توفوا منذ اكتشافه، واصفا الأمر بأنه “أكثر من مأساوي”.

ارتفاع الإصابات بالشرق الأوسط

وفي سياق متصل، كشف مسؤولون في منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في دول الشرق الأوسط في الأسابيع الستة الماضية بسبب انخفاض معدلات التطعيم.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للمنطقة، أحمد المنظري، إن المتوسط اليومي لحالات الإصابة بكورونا التي أُبلغ عنها ارتفع إلى 110 آلاف في الأسابيع الستة الماضية، في حين ارتفع متوسط الوفيات اليومية إلى 345 في الأسابيع الثلاثة الماضية.

وحصل أكثر من 35% فقط من سكان المنطقة على تطعيم كامل، لكن مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط، رنا الحجة، قالت إن ربع دول المنطقة لم تحقق نسبة 10% من تغطية التحصين.

وتشمل منطقة شرق البحر المتوسط التي يغطيها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: الشرق الأوسط ومصر والصومال والسودان وجيبوتي وأفغانستان من بين دول أخرى.

 

دعوات للتبرع

ومع ارتفاع الإصابات في الدول الفقيرة، دعت المنظمة الدول الغنية إلى الإسهام بقسط عادل من المبالغ الضرورية لخطتها للقضاء على كورونا بدفع 16 مليار دولار بشكل عاجل.

وقالت المنظمة إن المسارعة في ضخ الأموال ضمن مبادرة “تسريع إتاحة أدوات مكافحة كورونا” يمكن أن تضع حدا لاعتبار الجائحة حالة طوارئ عالمية، هذا العام.

والمبادرة التي تعرف اختصارا بـ”آكت-إيه” (ACT-A) تهدف إلى تطوير وإنتاج وتوزيع أدوات لمكافحة الوباء، مثل اللقاحات والاختبارات والعلاجات ولوازم الحماية الشخصية.

ومهدت المبادرة الطريق لآلية “كوفاكس” الهادفة إلى ضمان حصول الدول الفقيرة على لقاحات، وأصابت في توقعها بأن تقوم دول غنية بتخزين الجرعات لدى الانتهاء من إنتاجها.

وسلّمت “كوفاكس” جرعتها المليار من اللقاحات المضادة لكورونا في منتصف يناير/كانون الثاني.

وتحتاج مبادرة “آكت-إيه” إلى مبلغ 23.4 مليار دولار لبرنامجها في العام الممتد من أكتوبر/تشرين الأول 2021 حتى سبتمبر/أيلول 2022، لكنها لم تحصل سوى على 800 مليار حتى الآن.

ومن ثم يطلب البرنامج 16 مليار دولار مقدّما من دول غنية “لسد الفجوة المالية فورا”، في حين تقوم دول متوسطة الدخل بتحمل المبلغ المتبقي.

 

إصابة ملك إسبانيا

وفي إسبانيا، قال القصر الملكي -في بيان- إن فحوص الملك فيليبي السادس أثبتت إصابته بفيروس كورونا اليوم الأربعاء بعد ظهور أعراض خفيفة عليه أثناء الليل، مضيفا أنه سيخضع للعزل 7 أيام.

وذكر البيان أن الحالة الصحية العامة لصاحب الجلالة (54 عاما) جيدة، وسيواصل أنشطته من مقر إقامته.

وأضاف أنه لم تظهر أي أعراض على زوجته الملكة ليتيثيا ولا ابنتهما الأميرة صوفيا.

تخفيف القيود

عربيا، أعلنت سلطنة عمان اليوم الأربعاء تخفيف قيود فيروس كورونا المفروضة على أماكن عدة، بينها المساجد ومواقع العمل.

وقالت اللجنة العليا المكلفة بالتعامل مع فيروس كورونا -في بيان- إنها قررت إنهاء تقليص عدد الموظفين الذين يطلب منهم الحضور إلى مقارّ العمل في وحدات الجهاز الإداري للدولة، والشخصيات الاعتبارية العامة الأخرى.

وسمح القرار بإقامة صلاة الجمعة واستمرار إقامة الصلوات الخمس، على أن لا يتجاوز عدد المصلين 50% من السعة الاستيعابية للمساجد والجوامع، فضلا عن السماح بإقامة المؤتمرات والمعارض الدولية والمحلية والأنشطة ذات الطابع الجماهيري، بشرط عدم تجاوز نسبة 70% من السعة الاستيعابية لمكان إقامة هذه الفعاليات.

وحتى اليوم الأربعاء، سجلت سلطنة عمان إجمالا 359 ألفا و256 إصابة بفيروس كورونا، بينها 4 آلاف و190 وفاة، و331 ألفا و473 حالة تعاف.

أما في تونس، فقد أعلنت وزارة الشؤون الدينية التونسية اليوم الأربعاء استئناف صلاة الجمعة بعد تعليقها منذ 14 يناير/كانون الثاني الماضي، للوقاية من فيروس كورونا.

وأكدت الوزارة -في بيان- وجوب الالتزام بالإجراءات الوقائية المنصوص عليها في بروتوكول حفظ الصحة بالمعالم الدينية.

وتواجه تونس جائحة كورونا منذ مارس/آذار 2020، ووفق أرقام وزارة الصحة، سجلت البلاد حتى اليوم 950 ألفا و575 إصابة بالفيروس، منها 26 ألفا و824 وفاة، في حين تعافى 850 ألفا و452 شخصا.

بريطانيا تدرس إنهاء التدابير الاحترازية

أوروبيا، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه يخطط لإلغاء ما تبقى من قيود لمواجهة فيروس كورونا، قبل شهر من الموعد الذي كان محددا سابقا في 24 مارس/آذار المقبل.

وأوضح جونسون أن ذلك سيعتمد على استمرار المنحنى الحالي للوضع الصحي في البلاد.

وأضاف في تصريحات صحفية “أستطيع القول إنني أنوي تقديم خطتنا للتعايش مع جائحة كورونا عند العودة من العطلة السنوية للبرلمان”.

المصدر : الجزيرة + وكالات
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار