دعوة للاحتجاج ضد مخطط بيع خان العمدان في مدينة عكا وتحويله الى فندق‎

 

دعوات لوقفه احتجاجيه ضد مخطط بيع خان العمدان في مدينة عكا وتحويله الى فندق يوم الجمعه القادم

 

نشرت سلطة تطوير عكا القديمه مرة اخرى مناقصه جديده ، تعرض فيها خان العمدان في مدينة عكا للبيع للمستثمرين بهدف تحويله الى فندق، وطمس معالمه العربيه والاسلاميه. وقد دعت فئات شعبيه ومدينه كثيره ابناء شعبنا لوقفه احتجاجيه يوم الجمعه القادم الساعه الثانيه للتصدي لهذا المخطط ، حيث سيتم الالتقاء امام مسجد الجزار ومن ثم سيتم التوجه لوقفه احتجاجيه امام خان العمدان .

ويعتبر خان العمدان من اجمل المعالم العربيه والاسلاميه في البلاد ، وقد بناه احمد باشا الجزار ، والي عكا، عام ١٧٨٥ بالقرب من الميناء لخدمة القوافل التجارية، حيث كانت عكا في عهد الجزار وحتى أواخر القرن التاسع عشر مركزا لتصدير الحبوب المستورده حيث كانت تصل عكا يوميا وعلى مدار الموسم آلاف الجمال المحمله حبوبا لشحن ها عبر البحر. وكان التجار والزوار ينزلون في خانات المدينه وأشهرها خان العمدان وخان الفرنج وخان الشوارده.

ويعتبر خان العمدان من ابرز وأشهر الخانات في فلسطين عامة، وهو قريب من الميناء ويتم الدخول الى الخان من ساحه عموميه فسيحه من الناحيه الشماليه عبر بوابه مقنطره يعلوها برج عصري وهو يحتوي على باحه كبيره محاطة بالعمدان وبني في مدخل الخان عام ١٩٠٠ برج الساعه بمناسبة مرور ٢٥ عاما على تولي السلطان عبد الحميد الثاني الخلافة العثمانيه.

خان العمدان هو من الأوقاف الاسلاميه التابع لأوقاف الجزار ، ويسمى أيضاً بخان الجزار. وقد سيطرت عليه سلطة تطوير عكا القديمه كما سيطرت على مئات العقارات الاخرى التابعة لوقف الجزار وباقي الأوقاف الاسلاميه في مدينة عكا، وتعمل سلطة تطوير عكا منذ إنشائها على تهويد مدينة عكا ونقل هذه الأوقاف لأيدي غريبه بهدف طمس معالم المدينة العربيه والاسلاميه، بعد ان طردت وأخلت السكان العكيين الذين يسكنون في الخان.

وقد دعت فلسطينيات مجموعه من اجل حراك وطني ومدني الى فتح ملف الأوقاف عامة وملف الأوقاف الاسلاميه في مدينة عكا خاصة وتعتبر الدعوه للوقفه الاحتجاجيه يوم الجمعه القادم بداية العمل على فتح ملفات الأوقاف.

 

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار