مسارحُ اللعبِ… بقلم، جميلة شحادة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

مسارحُ اللعبِ

************


لمْ أَعدْ أُفلَحُ باللّحاقِ.. بكلِّ الأحداثِ المتسارعةِ من حوْلي

لمْ أَعدْ أُحْصي مَحصولَ عزرائيلَ.. في اليوْمِ الواحدِ

أنا التي تَعجزُ عَنْ كِتابةِ حروفِ اسمِها

إذا ما تحرّشَ المطرُ بزجاجِ نافذَتِها

تُصِّرُ الشاشاتُ أنْ تُحوّلُني الى فراشةٍ مجنونةٍ

تلهثُ وراءَ الضوءِ.. تختنقُ، تحترقُ

تموتُ بثِقلِ الصَّمتِ

كثيرةٌ هي الأحداثُ، مجنونةٌ في تَسارعِها

حروبٌ في أقصى الأرضِّ،

ضَياعُ دفترٍ في القُربِ،

سقوطُ براءةٍ في البئرِ،

رصاصةٌ اخترقت قلْبَ الفِكرِ،

أزمةٌ قلبيةٌ أصابتْ كَبِدَ الصِّدقِ

ودَيْجورٌ غَشى العقلَ قبلَ اللَّحْظِ

**

لمْ تعُدْ تَخدعُني.. مسارحُ اللّعِبِ

تعرضُ كلَّ دقيقةٍ، كلَّ لحظةٍ، كلَّ ومضةٍ

انتصاراتِ الممثلينَ على المسرحِ

تعرضُ انتصاراتِ أبطالٍ.. من حبرٍ وورقِ

عبر شاشاتٍ تخطف صفاء الذهنِ

تشوّش الحقيقةَ.. ووضوحَ المشهدِ

يختلُّ ضغطُ دمي وأنا أشاهدُ إعلامًا.. غارقًا في الكَذبِ

وأنا التي إن غازلَ النهارُ رمْشَها.. تَبِعتْهُ الى الشَّمسِ

*******************

بقلم، جميلة شحادة/ الناصرة

27.2.2022

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار