عكا… مدرسة أورط على أسم حلمي الشافعي تحتفل بليلة الإسراء والمعراج

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، نظمت أسرة التربية الاجتماعية في مدرسة أورط على أسم حلمي الشافعي في عكا، عدة فعاليات في الصفوف خلال حصص التربية، والتي تضمنت شرحا لمضامين ليلة الإسراء والمعراج والدروس المستفادة من تلك المناسبة العطرة. وقد تزينت الصفوف والممرات والساحات باللافتات والصور المعبرة عن هذا الحدث العظيم. وأُقيم احتفال كبير  في ساحة المدرسة، وذلك بحضور إدارة المدرسة والهيئة التدريسية، الطلاب والعاملين ، وقد تخلل الاحتفال  تلاوات من آيات الذكر الحكيم قدمها الطالب محمد حسون، وكلمة الأستاذ محمد حجوج، مدير المدرسة، مهنئاً الحضور بليلة الإسراء والمعراج ، مشيرا إلى العبر المستفادة منها ، مناشدا الطلاب لممارسة القيم الدينية الحسنة في التصرفات اليومية كالمحبة والرحمة والتسامح والسلام، ثم ألقى الأستاذ وفيد منصور، مدير الإعدادية، كلمة عبر فيها عن سعادته بالحضور في هذه المناسبة المباركة، وحث الطلاب على التمسك بالقيم الدينية الإسلامية العظيمة التي حملها الرسول الكريم والتمثل بسيرته في حياتهم اليومية.

بعد ذلك، قامت مجموعة طالبات من جوقة المدرسة: آلاء أبو محفوظ ، نجوان فارس ، كيان ملو العين، بتقديم أناشيد دينية خاصة بهذه المناسبة، بإشراف الفنان القدير أدهم قشاش، مسؤول الجوقة والموسيقى في  المدرسة، والذي صاحب الجوقة بالعزف على آلة “الأورج”، ونال أداؤهم  إعجاب جمهور الحاضرين، تلت ذلك كلمة باسم طلاب المدرسة، ألقاها الطالب أكرم سالم في هذه المناسبة، ثم تحدث الأستاذ الشيخ جمال كنعان بكلمة شرح فيها العبر المستفادة من ليلة الإسراء والمعراج، عقبتها مداخلة أخرى من الشيخ الجليل سمير العاصي، بكلمة سرد من خلالها أحداث ليلة الإسراء والمعراج، جاء فيها:

” قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

أتيت بالبراق ـ وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه ـ، قال ـ صلى الله عليه وسلم: فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة (حلقة باب المسجد الأقصى)، التي يربط الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل ـ عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل اخترت الفطرة ثم عُرِجَ بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصحبة جبريل إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل، فسُئِل عمن معه؟، فأخبر أنه محمد ـ صلى الله عليه وسلم، ففُتح لهما.. وهكذا سماء بعد سماء، حتى انتهيا إلى السماء السابعة، فلقيا في السماء الأولى آدم عليه السلام، وفي الثانية يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي الثالثة يوسف عليه السلام وفي الرابعة إدريس عليه السلام، وفي الخامسة هارون عليه السلام، وفي السادسة موسى عليه السلام، وفي السابعة إبراهيم عليه السلام. ولقي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كل سماء من الترحيب ما تقر به عينه، ثم رُفع برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى سدرة المنتهى”. واختتم الشيخ سميركلمته بالدعاء لله سبحانه وتعالى، بالهداية للجميع وهنأ جمهور الطلاب والمعلمين والعاملين بهذه المناسبة المباركة.

أشرف على تنظيم هذا الاحتفال الأستاذ ميلاد خليل مركز التربية الاجتماعية، الأستاذ صالح أسدي مركز التربية الاجتماعية بالإعدادية، الأستاذ إدمون بدين موجة مجلس الطلاب ومجموعة مجلس الطلاب والفنان أدهم قشاش مسؤول الموسيقى والجوقة بالمدرسة، وقد أشرف على الإعلام والتسويق السيد محمد باب الله.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار