منفذا عملية الخضيرة كانا تحت رادار الشاباك وحملة اعتقالات واسعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
شرطه

اعترف مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، بأنهم فشلوا في منع عملية إطلاق النار التي نفذت مساء الأحد، في الخضيرة وتبناها تنظيم “داعش”، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء أمس الإثنين، وذلك في ظل “الأعداد المحدودة لمؤيدي داعش من المواطنين العرب في إسرائيل”.

وأكد مسؤولون في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن منفذَي عملية إطلاق النار في الخضيرة، أيمن وإبراهيم إغبارية، كانا ضمن دائرة متابعة ورصد الأجهزة الأمنية، مشيرين إلى أن “التماهي الأيديلوجي وتأييد منظمة إرهابية ليست جريمة بحد ذاتها وليس أساسًا للمقاضاة أو الاعتقال”، بحسب ما جاء في هيئة البث الإسرائيلي (“كان 11”)

وشرعت الشرطة والشاباك، بدءا من الليلة، بحملة اعتقالات تستهدف شبانا عربا سبق وأن تمت إدانتهم في المحاكم الإسرائيلية بتأييد تنظيم “داعش” أو الانتماء إليه، بحسب ما أفادت “كان 11″، في ما وصفته بـ”حملة اعتقالات احترازية”.

ووفقا للتقرير، تعتزم أجهزة الأمن الإسرائيلية “التحقيق مع المشتبه بهم وتحذيرهم من الإقدام على تنفيذ ‘أنشطة إرهابية‘ والإبقاء رهن الاعتقال على من تتولد بشأنهم شكوك كبيرة”.

كما أكد مصدر أمني للقناة أن الشرطة ستسخدم الاعتقالات الإدارية “ضد مشتبه بهم على درجة عالية من الخطورة”، بذريعة “منع العملية التالية”، التي تشير تقديرات الأجهزة الأمنية التي أوردتها وسائل الإعلام، إلى أن تنفيذها هو “مسألة وقت فقط”.

وادعت القناة 13 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر في الشاباك، مزاعمها حول وجود ما بين 20 إلى 30 “خلية نائمة” تنتمي لتنظيم “داعش”، في البلاد؛ مشيرة إلى أنها ستكون بدءا من الليلة تحت المراقبة الحثيثة للأجهزة الأمنية.

كما لفتت إلى أن تعليمات بينيت بالتساهل بشروط وإجراءات تنفيذ اعتقالات إدارية بحق “مواطنين إسرائيليين”، ستدفع الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة تشمل كذلك أولائك الذين يتابعون محتوايات مرتبطة بـ”داعش” على شبكة الإنترونت.

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار