فاطمة صبح، مديرة “نكبر في البيت الطيب” نحن جزءً من المجتمع ونوفر للأطفال الأدوات لمواصلة النمو

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

بمناسبة شهر رمضان: فاطمة صبح، مديرة “نكبر في البيت الطيب” في طمرة

“يسعدنا أن نكون جزءً من المجتمع وأن نوفر لأطفال طمرة الأدوات لمواصلة النمو والاندماج في الدائرة الاجتماعية والاقتصادية للدولة “

يحتفل “نكبر في البيت الطيب” المبادرة الاجتماعية من قبل شركة “تنوفا” و “شركة المراكز الجماهيرية” بمرور 10 سنوات على تأسيسه في البلاد، بما في ذلك فرعيه في المجتمع العربي في مدينتي طمرة وباقة الغربية. بمناسبة مرور عقد من الزمن على المشروع، تتحدث فاطمة الصبح مديرة ” نكبر في البيت الطيب” في طمرة عن عملها وتقول: “منذ افتتاح البيت قبل نحو 8 سنوات، نشأ الآلاف من الأطفال في “نكبر في البيت الطيب” وتمتعوا بمجموعة واسعة من الفعاليات والدورات والإثراء في مجالات متنوعة ، بما في ذلك اللغة والرياضيات التي سمحت لهم بالنمو والتطور. يسعدنا أن نكون جزءً من المجتمع ونزود أطفال طمرة بالأدوات اللازمة لمواصلة النمو والاندماج في الدائرة الاجتماعية والاقتصادية للدولة”.

وأشارت فاطمة، “نعمل على تقديم الأفضل للمشاركين في الدورات والأنشطة المتنوعة ، وتقديم الخدمات للأطفال من الولادة حتى سن 9 سنوات. ويضم المركز في طمرة 5 غرف منها مطبخ للأطفال مصمم لأنشطة الشيف الصغير وألعابه ومكتبة وساعة حكاية للأطفال وقاعة فنون وقاعة وورش ومحاضرات وملعب كبير. كل أسبوع، يأتي مئات الأطفال وأولياء أمورهم إلى الموقع ويتمتعون بمجموعة متنوعة من الأنشطة المشتركة المدعومة أو المجانية”.

وحول مشروع “نكبر في البيت الطيب” تقول نيتع بن مناحيم، مديرة مسؤولية الشراكات في تنوفا، سعداء في دعم المشاريع الاجتماعية، “تنوفا، المجموعة الغذائية الرائدة في البلاد، التي أطلقت مشروع” نكبر في البيت الطيب”وتقوده وتدعمه بشكل رئيسي، تؤمن أن دعم المشاريع الاجتماعية ضروري ومهم من أجل إنتاج مجتمع متين. يسعدنا دعم “نكبر في البيت الطيب” وهو جزء من رؤية الشركة للتقليل من عدم المساواة وخلق تأثير اجتماعي وواقع أفضل. يتم تنفيذ مشروع “نكبر في البيت الطيب” المبتكر في 9 مدن في جميع أنحاء البلاد، اثنين منهم يعملان بنجاح كبير في المجتمع العربي ويشمل مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والإثراء في مجالات المعرفة، الحركة والفن. من خلال “نكبر في البيت الطيب”، يتم توفير العديد من الأنشطة مجانًا أو مقابل رسوم رمزية ، مما يمنح المشاركين فرصًا جديدة لإثراء الطفل ووحدة أسرته.

وتتابع نيتع بن مناحيم، “منذ سنوات عديدة ونحن نعمل في تنوفا لدعم المشاريع الاجتماعية، في المجتمع العربي، وخاصة عندما تكون تنوفا هي أيضا المشغل الأكثر تنوعًا في القطاع . حيث أن 20٪ من موظفي الشركة من المجتمع العربي. كجزء من برنامجنا السنوي. في “نكبر في البيت الطيب”، نعمل بجد لجمع القلوب معًا ومساعدة ودعم البرامج المتنوعة حتى خلال شهر رمضان. “نؤكد على أهمية الدعم الاجتماعي لخلق مجتمع صحي قيمه التطوع والعطاء، مع تمكين الأطفال وأسرهم من الاستمتاع بالعديد من الأنشطة المتنوعة في خمسة مجالات: المعرفية والحركية والفنية والترفيهية والقيم”.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار