ميدل إيست آي: إسرائيل تستخدم فزاعة تنظيم الدولة ذريعة لتكثيف إجراءاتها الأمنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

ميدل إيست آي: إسرائيل تستخدم فزاعة تنظيم الدولة ذريعة لتكثيف إجراءاتها الأمنية ضد الفلسطينيين قبل رمضان

نسب موقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) البريطاني إلى خبراء تحذيرهم من تضخيم علاقة منفذي الهجمات الثلاثة داخل إسرائيل الأسبوع الماضي بتنظيم الدولة الإسلامية ذلك لأن التنظيم نادرا ما أبدى اهتماما أو نية لضرب الداخل الإسرائيلي.

وقال الموقع الإخباري في تقرير له إن الهجمات الأخيرة تثير تساؤلا “جديدا ومزعجا وغير مألوف” عما إذا كانت إسرائيل تواجه تهديدا من تنظيم الدولة. وأضاف، نقلا عن مصادر الشرطة، أن المنفذين الثلاثة  للهجمات في مدينتي بئر السبع (جنوب) والخضيرة يشتبه في أنهم أعلنوا في السابق على الأقل تأييدهم لتنظيم الدولة، بل إن أحدهم حاول الانضمام إليه في سوريا عام 2016.

end of list

وإثر ذلك، استدعت السلطات الإسرائيلية ضباط وجنود شرطة احتياطيين للخدمة، ومنحتهم الضوء الأخضر لاحتجاز المشتبه بصلتهم بتنظيم الدولة إداريا لمدة غير محددة (دون تهمة أو محاكمة) في محاولة منها للحد من احتمال تكرار مثل تلك الهجمات.

 

إسرائيل ستستغل التهديد ضدها

وصرح محللون للموقع أن المخاوف من تنفيذ تنظيم الدولة عمليات في إسرائيل ربما مبالغ فيها، وأن امتلاك هذه الجماعة قدرات لشن هجمات بالداخل أمر مشكوك فيه.

ومع ذلك فإن الخبراء يعتقدون أن ثمة خطرا من استخدام السلطات الإسرائيلية التهديد المحدق بها ذريعة لتكثيف إجراءات الأمن والاعتقالات قبل حلول شهر رمضان الأسبوع المقبل.

ويصف الموقع في تقريره مقتل 5 إسرائيليين في مدينة بني براك الواقعة شرق تل أبيب بـ”الجربمة البشعة”، وأنها فاقمت من أجواء التوتر الأمني.

ويحذر كثيرون من أن القيود المفروضة على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى وخطط السلطات للسماح للمستوطنين الإسرائيليين باقتحامه في أبريل/نيسان المقبل، قد تشعل “جذوة العنف” في مدينة القدس ونواحيها مثلما حدث في مايو/أيار العام الماضي.

 

مهاجمة إسرائيل ليست من أولوياته

وأشار الموقع الإخباري إلى أن تنظيم الدولة كان قد أعلن في عام 2016 أن مهاجمة إسرائيل أو تحرير الأراضي الفلسطينية ليست من ضمن أولوياته. وأوضح في بيان نشره في صحيفة النبأ الأسبوعية -التي تعد من أبرز إصداراته المقروءة- أنه يحارب في المقام الأول الحكومات المسلمة، التي يرى أنها تحكم البلدان بطريقة غير إسلامية.

كما انتقد التنظيم أيضا -وفق الموقع- المسلمين الذين يصفون القضية الفلسطينية بأنها المعركة الأساسية للمسلمين في جميع أرجاء المعمورة. وقد أكد ذلك الكاتب الفلسطيني أمير مخول المقيم في مدينة حيفا، الذي قضى 10 سنوات في السجون الإسرائيلية عاصر خلالها نزلاء يُشتبه بارتباطهم بالتنظيم.

أولوية دولة الخلافة

يقول مخول إن تنظيم الدولة “لا يؤمن بالتحرير الوطني ولا بالجماعات التي تتبناه كقضية. بل إنهم يريدون إقامة دولة عالمية تستند على رؤيتهم للخلافة”. ويضيف “هم يريدون تخليص العالم الإسلامي من الكفرة بداخله أولا قبل توجيه اهتمامهم نحو إسرائيل. هذا ما كان يقوله معظم السجناء الموالين لتنظيم الدولة”.

ويمضي الموقع في تقريره إلى أن إسرائيل زجت بنحو 87 شخصا بتهمة ارتباطهم بعلاقات بتنظيم الدولة منذ أن ظهر إلى حيز الوجود في 2014. وقد أدين بعضهم بانتمائهم لعضوية التنظيم، واتهم آخرون بمحاولة الانضمام له في الخارج فيما اعتُبر البعض متعاطفين معه.

ويقبع 19 معتقلا حاليا في السجون الإسرائيلية لصلتهم بالتنظيم، بعضهم من الضفة الغربية المحتلة. أما الباقون فقد أُخضعوا لبرامج إعادة تأهيل قبل الإفراج عنهم.

المصدر : ميدل إيست آي
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار