اللجنة الشعبية في مدينة اللد تحذر من خطورة الميليشيات العسكريّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

حذّرت اللجنة الشعبية في مدينة اللد، من أن تكون “الميليشيات العسكرية” اليهودية، في المدينة “السبب الرئيسي في زيادة منسوب التوتر في اللد”، موضحة أن “أولى هذه الميليشيات ستكون في حيّ ’رمات إشكول’ الملاصق للمسجد العمري ولكنيسة الخضر”.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته اللجنة الشعبية، وأعضاء البلدية العرب، والمنتدى الإسلامي في المدينة، اليوم الخميس، حمّل “رئيس البلدية وقائد شرطة اللد المسؤولية الكاملة عن تبعات تشكيل هذه الميليشيات”.

وقال البيان: “طالعتنا وسائل الإعلام الإسرائيلية بإقامة ميليشيات عسكرية بذريعة حراسة اليهود… إنّ هذه الميليشيات التي تعمل الآن تحت غطاء الشرطة هي استمرار للميليشيات التي هجمت علينا في اللد في شهر رمضان من العام الماضي، وقتلت الشهيد موسى حسونة، وأصابت عددا من الشبان وأحرقت الممتلكات والمركبات وهجمت على البيوت الآمنة واعتدت على المساجد والمقابر الإسلامية وعاثت خرابا وفسادا في مدينتنا العربية الأصيلة”.

وشدّد البيان على أنه “كان على الشرطة ملاحقتهم وتقديمهم إلى المحاكمة، بدلا من إعطائهم الشرعية القانونية، وهذا يدل على أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية هي المتهمة بأحداث رمضان الماضي”.

وأضاف: “إننا نعلن أن تشكيل هذه الميليشيات (جاء) بذرائع مستهلكة لها أهداف إرهابية تستهدف وجودنا في هذه البلدة العربية الأصيلة، وإنّها ستكون السبب الرئيسي في زيادة منسوب التوتر في اللد، ومن هنا فإننا نحمل رئيس البلدية ( يائير رفيفو)، وقائد شرطة اللد المسؤولية الكاملة عن تبعات تشكيل هذه الميليشيات”.

وأهاب البيان بأهالي اللد، أن يكونوا “على حذر شديد وعلى أهبة الاستعداد لأي طارئ لا سمح الله، ونطلب منكم حراسة المساجد على مدار الساعة وخاصةً في أوقات الصلاة”.

وكشفت صحيفة “هآرتس” في السابع من الشهر الجاري، أن الشرطة تُغذي الاحتكاك بين المواطنين العرب والمتطرفين اليهود في اللد، من خلال مبادرتها إلى تشكيل “فرقة تأهب” مسلحة في المدينة، كتلك التي شكلها الاحتلال في المستوطنات في الضفة الغربية. ويشارك في تشكيل هذه الفرقة الشرطة وما يسمى “المنتدى المدني لأمن اللد” و”النواة التوراتية” وبلدية اللد.

ووفقا للصحيفة، فإنه منذ الهبة الشعبية في المجتمع العربي، العام الماضي، شدد الشاباك جمع المعلومات الاستخبارية في المدن المختلطة، وبخاصة في اللد وعكا، وزاد عدد عناصره الذين يركزون العمل الميداني، وبشكل خاص ضد الحراك الشبابي، الذي تعتبره الشرطة والشاباك أنه “يقود نشاطا قوميا تحريضيا”.

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار