رحيل الباحثة والناشطة الحقوقية والنسوية د. هالة اسبنيولي


رحلت، مساء اليوم الاثنين، المربية والباحثة والناشطة الحقوقية والنسوية د. هالة إسبنيولي بعد ان خضعت في الفترة الاخيرة لعمليات قلب وعلاج طبي طويل.

ولدت د. هالة في مدينة الناصرة عام 1951 وعملت في الحقل التربوي بمجال الاستشارة التربوية وكباحثة فلسطينية في مجال التربية في المجتمع الفلسطيني. وأشغلت في السنوات الاخيرة منصب عضو ادارة في مركز مساواة ومن مؤسسات جمعية حضانات الناصرة “الطفولة” ونائبة سابقة لعميد كلية دار المعلمين في حيفا.

وكانت قد حصلت د. هالة على بكالوريوس في اللغة العربية وعلم الاجتماع من جامعة حيفا وبعد ذلك حصلت على الماجستير في الاستشارة التربوية والنفسية من جامعة حيفا أيضا وعلى الدكتوراة في الاستشارة التربوية لاحقًا من جامعة بار إيلان. 

وبعد حصولها على الدكتوراة، عملت كمحاضرة في الكلية العربية للتربية (دار المعلمين) في حيفا وتسلمت عدة مناصب من بينها نائب عميد الكلية. وشغلت إسبنيولي منصب رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم ومستشارة للتربية في وزارة التربية والتعليم.

وصدر عنها عدة مؤلفات في مجالي التربية وعلم النفس من بينها كتاب «خفايا الأمثال» حيث تحلل فيه إسبنيولي الأمثال العربية من منظور نفسي اجتماعي وتاريخي و”مهارات الاتصال”. كما خصصت القسط الأكبر من أبحاثها لدراسة الفجوات التربوية بين الأنظمة التعليمية في المجتمع العربي واليهودي. 

فيما رافقت نضالات السلطات المحلية العربية لتحصيل ميزانيات لبناء الغرف التدريسية وتحسين مناهج التعليم العربي والاستثمار في طواقم التدريس.

وأسست المجلس التربوي العربي الذي يهتم بالقضايا التربوية كما وأنشأت مشروع التربية للهوية ضمن نشاطها في لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وشغلت عضوية ادارة مركز عدالة. كانت أحد مؤسسات “مركز الطفولة- مؤسسة حضانات الناصرة”.

وشغلت في السابق منصب عضو إدارة في مؤسسات عديدة تعمل في مجال محاربة التمييز والعنصرية وحقوق المواطنين الفلسطينيين والنساء العربيات. 

وقدم مركز مساواة بأعضاءه وادارته تعازيه لعائلتها وشعبها على هذا الرحيل المبكر ل د. هالة.

وجاء في بيان نعي مركز مساواة “لقد تطوعت د. هاله بتأسيس ومرافقة عدد كبير من المبادرات التربوية والحقوقية، بينها مركز مساواة، دون مقابل الى جانب عملها كمستشارة تربوية وباحثة ومحاضرة. ساهمت في تطوير المؤسسات الاهلية الفلسطينية ورافقت مراحل بناء عدد كبير من المؤسسات وقدمت مشورتها ومعرفتها وعلاقاتها لبناء ومأسسة العمل الاهلي التربوي والحقوقي. نفتخر بما تركته لنا من أبحاث وأوراق عمل ومساهمات وسنعمل على نشر هذا الإرث بالتعاون مع عائلتها ورفاق دربها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار