السّنة ثمانِيَة وَثلاثون..
تمرّ بسُرعَة البَرق السّنون..
وَنحنُ هُنا,
عَلى هذهِ الأرض, باقون..
نحنُ هُنا,
بَعد آبائنا,
بَعد أجدادنا,
بَعد أسْلافنا باقون..
بهويّة إسرائليّة! كما يقولون!!
لكننا! باقون..
برغم أنوفِهم, باقون..
برغم تسمِياتِهم,
جنسيّاتِهم,
وَكِنياتِهم,
باقون..
نحنُ الفلسطينيّون.
فلينعتونا كما يشاءون..
نحنُ باقون..
عَلى هذا التراب,
إكرامًا لأرضنا,
رضاءًا لشهدائنا,
صامِدون وَمُتضامِنون…
بقلم:أزهار أبو الخير- شعبان.عكا




