عكا : احتشاد جماهيري عشية إنطلاق تظاهرة تضامنا مع عائلة زيدان المهددة بالترحيل

يتظاهر امام منزل عائلة زيدان في مدينة عكا، العشرات من الشبان المحتجين ضد شركة تطوير عكا وغيرها، رفضا لمحاولات تهجير عائلة زيدان المتكررة والتي كان آخرها إعطاء العائلة مهلة حتى نهاية الأسبوع الحالي. ويتواجد في المكان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية لإلقاء خطبة الجمعة في مسجد البرج المجاور لمنزل العائلة.وقال الشيخ عبد الحكيم مفيد رئيس لجنة الطوارىء في عكا أعتقد أن هذه المظاهرة هي صوت وصرخة ضد مخطط كبير في عكا يهدف الى تهويد المدينة وإخلاء أهلها، أتوقع أن تكون هنالك مشاركة طيبة من قبل اهل المدينة". وتابع الشيخ عبد الحكيم مفيد: "المخطط المرسوم ضد مدينة عكا، فيه من الوضوح ما لا يمكن أن نخفيه، إذ هنالك أمور في غاية الوضوح وما يحصل في المدينة لا يستهدف فقط منزل ام احمد وبالتالي نتوقع مشاركة حاشدة تشمل قيادات المدينة".
أما الشيخ محمد ماضي رئيس الحركة الاسلامية في عكا فقال"باعتقادي فإن كل حق إذا كان هناك من يطالب وبكل جدية وبكل واقعية ومن ورائه أناس معروفون وموثوق بهنم، فإنه لا بد أن تستجيب السلطات لأنها تعلم علم اليقين أن أصحاب الأرض لا يقبلون الذل والهوان ولا يتنازلون عن حقوقهم الشرعية الثابتة التي يعترف بها المجتمع الدولي والعالم". وأكد ماضي بالقول: "نحن لم نغتَصِب أو نحتل أرضا او عقارا بل نسكن في بيوتنا ويجب أن نحافظ عليها ونثبت بها" دوره، قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، ردا على سؤال "كان لنا لقاء مع الحاجة أم أحمد وفهمنا الموقف الذي تتبناه وملخصه أنها تصر على أن تبقى في البيت وترفض أي تعويض وأي بديل، ونحن أكدنا لها اننا من وراء موقفها ونتبنى موقفها فورا وما سنعمله هو أن نقوم بالتعاون مع مجموعة من أهل الخير في عكا لننتصر الى مطلبها حتى النهاية".
ونوّه رئيس الحركة الإسلامية قائلا: "القضية فيها تشابك بين الوضع القانوني والوضع الشعبي وخلفية هذا المنزل على اعتبار أنه وقف اسلامي، وما بين دخول بعض اطراف اخرى بحكم أنه تم عرض هذه المنطقة للبيع. كل الامور متشابكة ونحن نتفهم الوضع ونواجه أي رفض من أي طرف من الأطراف لإبقائها في بيتها".
أما المحامية مديحة رمال عضو بلدية عكا، فقالت : "نحن مع الصمود والمشاركة لإخواننا العرب في جميع البلاد ونأمل في عكا أن تكون لدينا نتيجة إيجابية، وهي بقاء الحاجة أم أحمد في بيتها ومنع بناء فندق والذي هو عبارة عن وحدات سكنية لأغنياء اليهود، بدلا من أن تتوفر لأهالي عكا فرصة للسكن". وتابعت: "المخطط وفقا لما نسمعه هو لبناء حي يهودي بأكمله، ما يشير الى أن الحديث عن مخطط تهويد، في حين الشباب العرب لا يستطيعون السكن في عكا القديمة لا سيما بسبب صعوبات الحصول على قروض الإسكان (مشكنتا) لدى الأزواج الشابة، وغالبية الأزواج الشابة تعيش تحت خط الفقر بسبب دفع إيجار المنازل المرتفع".

وتشير المحامية مديحة رمال الى أن "إنجاح المخطط سيسهل الكثير بأن يستمر هذا المخطط في مناطق أخرى في عكا القديمة، وبالتالي نحتاج أكثر لأن يتضامن الأشخاص معنا. آن الأوان لأن يصحو أهالي عكا ويتمسكوا في منازلهم".
وقال المحامي جهاد أبو ريا، ناشط في مجموعة فلسطينيات: "هنا في عكا، تجري الآن عملية تهجير وتطهير من السكان الأصليين إذ أنه وبحسب المخطط فإن المستثمر يتعهد خطيا بإخلاء السكان الأصليين من مكانهم ويتعهد بتسجيل الوحدات السكانية التي سيقيمها على أسماء من سيشتريها وهم من الأغنياء والتي ستباع للأجانب واليهود وليس لعرب عكا… وعليه، نطالب الجميع بالوقوف مع عكا وليس فقط مع ام أحمد، لمنع تهجيرها وتهويدها".
ويقول المحامي جهاد أبو ريا: "نحن نطالب المستثمرين العرب الشرفاء بالدخول الى عكا والاستثمار فيها لدعم صمود أهل البلد، ونرفض دخول أي مستثمر للمساعدة في تهجير أهل عكا وسنعمل على محاربة كل مستثمر يعمل على تهجير السكان الأصليين في عكا وسنقف له بالمرصاد".

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار