تيسير خالد: الخارجية الأميركية تشجع الارهاب اليهودي في فلسطين برفع “كهانا حي” من قائمة الارهاب

عبر تيسير خالد عن سخطه الشديد من قرار وزارة الخارجية الأميرركية شطب حركة كهانا حي ( كاخ ) من قوائم المنظمات الارهابية الاجنبية واستغرب صدوره في هذا التوقيت بالذات ، الذي يدعو فيه أحفاد السفاح باروخ غولد شتاين ، أحد زعماء  تلك الحركة ، الذي ارتكب عام 1994 مجزرة الخليل وراح ضحيتها 29 فلسطينيا تواجدوا آنذاك في المسجد الابراهيمي لأداء صلاة الفجر . الى تهجير الفلسطينيين وطردهم من أرض آبائهم وأجدادهم وترحيلهم الى الدول العربية .

وأضاف : عندما يصر الكونغرس الأميركي على مواصلة مواقفه المعادية للشعب الفلسطيني وتصنيف منظمة التحرير الفلسطينية منظمة ارهابية ويعطي الضوء الأخضر للخارجية الأميركية لرفع اسم حركة كهانا حي ( كاخ ) من قوائم منظمات الارهاب الاجنبية بموجب قانون الهجرة والجنسية الأميركية ، فإنه بذلك يؤكد ازدواجية المعايير في التعامل حتى مع الارهاب والمنظمات الارهابية ويزيح الستار عن الهوة العميقة التي تفصل بين إدعاء الولايات المتحدة الأميركية محاربة الارهاب وبين دعمها ليس فقط لارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بسياسة منهجية وثابتة ، بل ولإرهات منظمات يهودية ترعاها دولة اسرائيل تارة بشكل واضح وأخرى من وراء ستار .

وذكر تيسير خالد وزارة الخارجية الاميركية بماضي هذه المنظمة الاجرامية ، التي تأسست في الولايات المتحدة الاميركية ذاتها في نهاية ستينيات القرن الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية ونقلت نشاطها السياسي في فلسطين المحتلة عام 1971 ، عندما هاجر مؤسسها إليها مع عدد من أتباعه وفرخت عددا من المنظمات الاجرامية والارهابية التي يقودها هذه الأيام أحفاد مئير كاهانا أمثال مئير إتنجر وبتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير ، عضو الكنيست ، وارتكبت سلسلة من الاعمال الارهابية بدءا بقتل أحد أعضاء حركة السلام الآن مرورا بمجزرة الحرم الإبراهيمي وانتهاء بالجريمة المروعة بحرق الطفل المقدسي محمد أبو خضير والجريمة المروعة في قرية دوما وترى بأن خلاص الشعب اليهودي لن يتحقق إلا بضم المناطق المحتلة وترحيل جميع الفلسطينيين ، وإزالة كل عبادة غريبة، من جبل الهيكل (في إشارة للمسجد الأقصى المبارك) ،  ودعا الخارجية الاميركية والكونغرس الأميركي الى التراجع عن قرارها هذا والى رفع منظمة التحرير الفلسطينية اولا من قوائمها المخزية حتى يكون لسياستها حدا أدنى من المصداقية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار