صحيفة يديعوت: حماس والجهاد تسعيان إلى مهاجمة إسرائيل بطرق مبتكرة

 

عصام محمد – عكا للشؤون الاسرائيلية

كشف تحليل أعده محرر الشؤون الفلسطينية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إليؤور ليفي، أمس الأحد 22/5/2022 أن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، تبذل مجهودات كبيرة ومتزايدة تهدف من خلالها إلى مهاجمة أهداف إسرائيلية في الحرب القادمة مع إسرائيل عبر طرق مبتكرة غير تقليدية من خلال بناء المزيد من الأنفاق الهجومية و القوات البحرية والطائرات المسيرة.

وقال ليفي: إنه وبعد مرور عام على عملية “حارس الأسوار”، تحاول حماس والجهاد الإسلامي إيجاد طرق مبتكرة لمهاجمة إسرائيل، بما في ذلك حفر الأنفاق وتعزيز قوتها البحرية وإتقان استخدام الطائرات بدون طيار.

وأشار ليفي: “في الوقت الذي تُحيي فيه إسرائيل والفصائل في غزة الذكرى السنوية الأولى لحرب 2021 المعروفة باسم عملية حارس الأسوار، تعمل حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بكل ما تملكان من قوة للاستعداد للمواجهة المقبلة عبر الحدود مع إسرائيل”.

وبحسب لفيي فإن الفصائل في غزة تعمل على تطوير وإتقان أساليب هجوم جديدة، بما في ذلك حفر المزيد من الأنفاق واستخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار وتوسيع قدراتها البحرية.

وذكر أن حماس والجهاد الإسلامي قامتا بتعديل تكتيكاتهما بعد بناء الجدار تحت أرضي الذي بناه الجيش الإسرائيلي لمنع اختراق إسرائيل على حدود قطاع غزة.

وبحسب ليفي فإن الأنفاق التي كشف عنها الجيش الإسرائيلي مؤخرًا تصل إلى الحدود الإسرائيلية، لكن لا تعبرها. وقال إن الفصائل الفلسطينية تدرس أيضًا طرقًا لاختراق الحاجز التحت أرضي، لكنها لم تنجح حتى الآن في القيام بذلك وفق الجيش الإسرائيلي.

وأشار ليفي إلى أن حماس أضافت حوالي 1000 صاروخ إلى ترسانتها الحالية، منذ انتهاء عملية “حارس الأسوار” العام الماضي. ووفق تحليلاته قال: “فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي تم فيها إنتاج هذه الصواريخ، فإن وتيرة إنتاج الصواريخ هذه ليست سريعة، وقد تباطأت بشكل أكبر بسبب العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة”.

بدأت حماس في التركيز على تحسين جودة المقذوفات ودقتها ومداها بدلاً من التركيز على الإنتاج بكميات كبيرة. في الوقت نفسه، تركز حركة الجهاد الإسلامي مواردها لتجهيز الصواريخ وتحسين دقة إطلاقها وتحسين محركاتها.

وتابع قوله: “يعمل الفرع العسكري لحركة حماس أيضًا على تعزيز ترسانته من الطائرات بدون طيار بعد فشل محاولات الحركة الأخيرة لإطلاق طائرات بدون طيار نحو إسرائيل”.

لم يصب فريق حماس المتخصص في الطائرات بدون طيار بأذى خلال استهداف الجيش الإسرائيلي لمنشأة الأبحاث التي قتل فيها نخبة المسؤولين والمهندسين المتخصصين في الصواريخ والقذائف خلال حرب 2021، الأمر الذي مكن هذا الفريق من الاستمرار ومحاولة التقدم في هذا المجال، بحسب ما ذكره ليفي.

ولفت ليفي إلى أن حماس عكفت على مدار العام أيضًا في القيام بعمليات تهريب بحرية وبرية عبر الحدود بين غزة ومصر من خلال إخفاء حمولتها لتبدو وكأنها شحنات مدنية، مدعياً أن حماس تستغل عمليات الشحن البحري للحصول على محركات أكبر وأقوى للقوارب التي يستخدمها كوماندوزها البحري، وتجميع وتصنيع السفن المتفجرة.

وختم ليفي قوله: “كجزء من استعداداتها العسكرية، تجمع حماس معلومات استخبارية عن أنظمة الدفاع الإسرائيلية مثل القبة الحديدية وتتقاسمها مع حلفائها خارج قطاع غزة، وعلى رأسهم إيران”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار