هل أقول لها وداعاً !
ام أصرح بحُبي لها
ام أقول وداعاً
واقفل اشرعتي وادٓعٓ الرياح
تجرُفٓني.
حين اكتُبٓ كلماتي
تُكتب بعيدتاً عن قلبي
او همساتي.
فلا تعيري بما يكتبه قلمي
الذي ينزف على ورقتي
وتنزلقُ على اشرعتي.
وداعاً. ….
لامطارٍ هطلت بلون الحدادِ.
والبسة الغيوم لبس الفراقِ.
اساءتي فهمي بكلماتي.
وداعاً. ….
بقدر ما احببتُ
رسم الكلماتِ.
ف طيفك اصبح طيف النخيلِ.
طيف الزهور
طيف النهر الجاري.
لم تبحثي عني
ولم تهمك حتى تلك الاسرارِ
غارقتا في قاع البحور بين
الفرقان
وداعاً. ….
للحلُمِ.
لتلك العقارات
المعلقةً بين اطرافي.
هلال سطيلي – عكا




