مَن كَسَر عُنقَ الزجاجة ؟… بقلم، جميلة شحادة

مَن كَسَر عُنقَ الزجاجة؟

***************

كَماردٍانطلقَمِنْقُمقمِهِ

انفلتَ العنفُ مقهقهًا في وجْهِنا.

أخفى نورَ الصباحِ بضخامةِ جسدِهِ

وملأ الفضاءَ صخبًا بزَمجَرَتِهِ.

خطا خُطوةًفَسحقَ زَهَراتٍ

كانتْتحلمُبقطراتِالندى.

مدّذراعَهُيُمنةً؛

فكَسَر أغصانًا كانتْ،

تمدُّ يدَها لطفلٍ يقتاتُ مِنها الجَنى.

مدَّذراعَهيسرةً؛

فحطّمَ شجرةَ زيتونٍ كانت،

تُغذِّيأبناءَسلالتِها.. بنورِ الحكمةِ وتمنحُهم الهنَا.

مَن أيقظَ هذا الماردَ منْ نومِهِ؟

مَن فكّهُ مِنْ قيْدِهِ؟

حتى راح يطرُقُ جدرانَ سِجنِهِويطلبُ التحرّرا؟

مَن كسَرَ عُنقَ الزّجاجةِ؟

مًن حرَّرهُ مِنْ أسرِهِ

حتى خرجَ هذا الماردُمُجَلْجِلا؟

**********************

بقلم، جميلة شحادة/ الناصرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار