استشهاد الأسيرة سعدية مطر من الخليل في سجن “الدامون” الكنيسة المشيخية الأميركية تصوت الثلاثاء على اعتبار “إسرائيل دولة فصل عنصري” 5 قتلى وإصابة العشرات إثر زلازل في إيران إسرائيل تستهدف جنوب طرطوس بالصواريخ الرئيس الأميركي: علينا بيع مقاتلات “إف-16” لتركيا رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك: فكرة فرض قيود على النفط الروسي ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار العثور على جثة سيدة داخل شقة في بئر السبع واعتقال ابنها البعنة: مقتل الشاب علي حصارمة رميا بالرصاص ومصاب آخر بجريمة اطلاق نار أخرى إيران على أعتاب القنبلة النووية.. كيف سترد واشنطن عسكريا؟ جديدة المكر… إصابة شاب بعد تعرضه لإطلاق نار عكا… حفل رائع لاختتام دورات المراكز الجماهيريّة- أسوار عكا إصابة شاب بجراح متفاوتة جراء حادث عنف في الجنوب أدونيس تطلق أغنية “بس بحال” من ألبومها الجديد اعتقال قائد كبير بالحرس الإيراني بشبهة التجسس لصالح إسرائيل عكا… لجنة أمناء الوقف الاسلامي تنهي أعمال تنظيف المقابر الموسميه استعدادا لعيد الاضحى يائير لبيد يبدأ ولايته باجتماعين مع رئيس الشاباك ومنسق شؤون الأسرى عكا… شط العرب قديما واولاد يلعبون على المعونه الجانحة مصرع شابين بحادث طرق مروع في أريحا ارتفاع جديد لأسعار الكهرباء في إسرائيل القدس… اعتقال مشتبه بتهديد سائق شاحنة وسرقة مبلغ منه

رحلة مسرح عيون من الجولان إلى عكا والوقوف على باب الشام!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

عكا- يبدو أن الأمر استطاب لمسرح "عيون" الجولاني، بعد فوزه العام الماضي بجائزة أفضل مسرحية في مهرجان مسرحيد، عن مسرحيته "شرق أوسط جديد"، فها هو سيشارك للمرة الثانية في المهرجان لهذا العام والذي سيفتتح في 21/9/2015، بمسرحية "قمر على باب الشام" من تأليف: معتز أبو صالح، وإخراج وتصميم: آمال قيس أبو صالح، موسيقى: ريمون حداد، تمثيل: جابر أبو جبل ومجدي أبو جبل، إنتاج: مسرح عيون- جمعية الجولان للتنمية مجدل شمس- الجولان.
تدور أحداث المسرحية في موقع ما على الحدود بين سوريا وإسرائيل، قرب الأسلاك الشائكة والألغام، حيث يقضي شابان جولانيان ليلتهما الأخيرة معًا، قبل أن يسافر أحدهما إلى دمشق لكي يتعلّم.. في لحظات وداع مفعمة، نراهما بمشاهد من الطفولة، تعيدنا وبشكل عفوي إلى مشاهد وأحداث منذ حرب (حزيران- 67). ذلك الوداع ليس إلا صراعًا بينهما، فالأول مصرّ على السفر إلى دمشق، ليس من أجل التعليم وحسب، إنما للتعرف على الوطن الذي لا يعرف عنه سوى ما سمعه من ذاكرة جده وأبيه. والآخر يحاول صدّه عن ذلك والبقاء، كي لا يفقد صديقه الذي لازمه طيلة حياته.
كل ذلك يحدث بجانب شاحنة قديمة، من مخلفات حرب حزيران.. وحول وفوق وتحت تلك الشاحنة يستحضر الاثنان تاريخًا كاملاً، وصراعًا ما بين الـ"هنا" والـ "هناك".

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار