أهم الاماكن السياحية في الاسكندرية


تعتبر مدينة الإسكندرية من المدن التي تحتوي على كثير من الأماكن السياحية والتي يقصدها عدد كبير من السياح من كافة أنحاء العالم، وهذه الأثار والأماكن السياحية غير مقصورة على السياح فقط، فيقصدها أيضًا المصريون للتعرف أكثر على حضارتهم. وتتميز الإسكندرية بمناخها المتميز، والذي يجعلها تحتل المكانة الأولى على قائمة الأماكن السياحية، ومن أهم الأماكن الأثرية والسياحية في الإسكندرية:

عمود السواري
يعد عمود السواري من أقدم المعالم الأثرية بالإسكندرية، وهو عباره عن نصب تذكاري أقيم هذا العمود فوق تل باب سدرة نحو عام 292م، تخليدًا للإمبراطور الروماني دقلديانوس. ويعد عمود السواري أعلى نصب تذكاري في العالم.

التسمية؛ أطلق العرب على هذا العمود اسم عمود الصواري نظرًا لارتفاعه، فشبهوا ارتفاعه بارتفاع صواري السفن، لذلك أطلق عليه عمود الصواري، وحرفت الكلمة فيما بعد ربما للتخفيف وأصبح يقال عمود السواري.

المسرح الروماني
وفي عام 1960 كان هناك بعثة بولندية تقوم بالتنقيب عن مقبرة الإسكندر الأكبر، –حيث كان مكان هذه المقبرة يمثل لغزًا كبيرًا بالنسبة للمهتمين بالآثار– وأثناء البحث ظهر لهم هذا المسرح عن طريق الصدفة، وقد ثار جدلٌ بين علماء الآثار عن ماهية هذا المسرح؛ هل كان مجرد مسرح للاحتفالات أم أنه كان قاعة محاضرات؟ وفي عام 2004م، تم الكشف عن قاعات للدراسة بجوار هذا المسرح مما عزز القول بأن هذا المسرح كان يستخدم كقاعة للمحاضرات، وفي نفس الوقت كان يستخدم في الحفلات كمسرح. ويقع هذا المسرح في منطقة تعرف بكوم الدكة وسط المدينة، ويعد هذا المسرح هو المسرح الروماني الوحيد الذي تم العثور عليه في مصر.

قلعة قايتباي
قلعة قايتباي هي أكبر وأقدم القلاع المصرية التي تعود إلى العصر المملوكي، والتي لا تزال قائمة إلى الآن، وقد بنيت في عهد السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، في عام 882 هجريًّا، أمر السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي ببناء كان الهدف من بناء هذه القلعة هو تحصين مدينة الإسكندرية، وبصفة خاصة من خطر الدولة العثمانية التي كانت تتوسع بشكل كبير في ذلك الوقت، واتجهت أنظارها نحو الشرق، وتعد قلعة قايتباي من أجمل القلاع الحربية في العالم، وقد استمر العمل في بناء هذه القلعة لمده عامين، حيث اكتمل بناؤها عام 884 هجريًّا. وتم بناء هذه القلعة على مساحة بلغت قدرها نحو 17 ألف و550 مترًا مربعًا.

الميناء الشرقي
بعد قدوم الإسكندر المقدوني إلى مصر، وبعد أن تم تخطيط مدينة الإسكندرية لتكون عاصمة له، أراد أن يقيم في مدينته الجديدة ميناء يحتل الصدارة في عالم التجارة، خاصة وأن الإسكندر في أثناء مروره على مدينة صور قام بتدمير المدينة بأكملها بما فيها الميناء، كما كان الإسكندر يرغب في ربط مدينته الجديدة في مصر بمدن العالم القديم من خلال هذا الميناء.

متحف الإسكندرية القومي
أما عن قصة هذا المتحف؛ فنجد أن هذا المتحف كان في البداية قصرًا جميلًا لأحد تجار مدينة الإسكندرية الأثرياء، كان مولعًا بالحضارة الإيطالية والحياة في إيطاليا في ذلك الوقت، لذلك قام هذا التاجر ببناء قصره وفقًا للطراز المعماري الإيطالي، ولكن بعد فترة من الزمن قام هذا التاجر ببيع قصره للقنصلية الأمريكية في عام 1954م، ثم بعد ذلك اشتراه المجلس الأعلى للآثار في مصر، بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، وتم تحويل هذا القصر لمتحف قومي لمدينة الإسكندرية. وكان هذا المتحف يضم عددًا كبيرًا من القطع الأثرية بلغ عددها حوالي 1800 قطعة أثرية تقريبًا، وقام بافتتاح هذا المتحف القومي الرئيس المصري محمد حسني مبارك، في عام2003م.

المتحف اليوناني الروماني
أحد متاحف مدينة الإسكندرية، لكنه يختص بعرض الآثار التي تعود لعصري البطالمة والروماني – أي الأثار التي تعود للفترة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادي، وكل الأثار المعروضة في هذا المتحف تم العثور عليها في مدينة الإسكندرية وما حولها، وقد قام الخديوي عباس حلمي الثاني بافتتاح هذا المتحف في عام1892م.

متحف المجوهرات الملكية
كانت الأميرة فاطمة بنت إسماعيل خديوي مصر تمتلك قصرًا كبيرًا بلغت مساحته نحو 4158 مترًا، وكان هذا القصر مبنيًّا على أحدث طراز في ذلك الوقت من القرن التاسع عشر، وهو الطراز الأوربي، ويبدو أن الأميرة فاطمة قد تبرعت بهذا القصر ليصبح بعد ذلك متحفًا يضم المجوهرات الخاصة بأفراد الأسرة الحاكمة بداية من محمد علي باشا وحتى الملك فاروق.

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار