الحفاظ على نضارة وجمال البشرة؟

نضارة البشره

توجد العديد من العوامل التي تؤثر على بشرتك بشكل مباشر، وتُعد العوامل الوراثية والشيخوخة والهرمونات وحالات مثل مرض السكري من العوامل الداخلية التي تؤثر على الجلد. لا يمكنك التأثير في بعض هذه العوامل، ولكن هناك العديد من العوامل الخارجية التي يمكنك القيام بها.
يمكن أن تتسبب المؤثرات الخارجية مثل التعرض لأشعة الشمس غير المحمية والغسيل المتكرر أو بالماء الساخن جداً في إتلاف الجلد، ويمكن أن يؤثر النظام الغذائي غير الصحي والإجهاد وقلة النوم وقلة التمارين الرياضية والجفاف والتدخين وأدوية معينة على قدرة الجلد على العمل كحاجز وقائي فعال.

إليك نصائح حول صحة البشرة والحفاظ على نضارتها وجمالها:

1. تناول نظام غذائي صحي 

هناك صناعة بمليارات الدولارات مخصصة للمنتجات التي تحافظ على بشرتك في أفضل حالاتها، والتي تدعي أنها تحارب علامات الشيخوخة، لكن المرطبات تتغلغل في البشرة فقط، وتتطور الشيخوخة على مستوى أعمق. في الوقت ذاته، يمكن لنظامك الغذائي أن يحسن صحة بشرتك من الداخل إلى الخارج، لذلك تبدأ البشرة الصافية باتباع نظام غذائي صحي.

فيما يلي بعض الأطعمة التي أقرت الأبحاث بأنها صحية للبشرة:

  • يحتوي المانغو على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة، تساعد هذه المركبات في حماية مكونات الجلد مثل الكولاجين.
  • الطماطم لها فوائد في الوقاية من سرطان الجلد.
  • زيت الزيتون مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالتشيخ الضوئي الشديد للوجه، أي الضرر التراكمي للجلد الذي يشمل التجاعيد والبقع الداكنة وتغير اللون الناتج عن التعرض لأشعة الشمس على المدى الطويل.
  • قد تعمل مركبات الفلافانول الكاكاو الموجودة في الشوكولاتة الداكنة على تحسين بنية ووظيفة الجلد، اكتشف العلماء أن الكاكاو يقلل الخشونة والقشور على الجلد، ويزيد من ترطيب البشرة، ويساعد في دعم دفاعات البشرة ضد الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية.
  • الشاي الأخضر له العديد من الفوائد للبشرة، حيث تعمل المركبات الموجودة في الشاي الأخضر والتي تسمى البوليفينول على تجديد خلايا الجلد المحتضرة، ما يشير إلى أنها قد تكون مفيدة في التئام الجروح أو بعض الأمراض الجلدية.
  • يعتبر الكالي أحد أفضل مصادر اللوتين والزياكسانثين، حيث إنه يساعد على محاربة تلف الجلد الناجم عن الضوء، وخاصة من الأشعة فوق البنفسجية.
  • أوميغا 3 الموجودة في الأسماك الزيتية والجوز وبذور اليقطين أو الزيوت مثل زيت بذر الكتان وزيت الذرة قد تمنع جفاف وتقشر الجلد.
  • قد يساعد فول الصويا في تحسين تجاعيد الجلد التي تظهر في الزاوية الخارجية للعين عند النساء في سن اليأس.

2. التوتر 

هل سبق لك أن لاحظت أنه قبل حدث مهم، تظهر بثرة على وجهك؟، بالتأكيد تعرضتِ لهذا الموقف ولا تعرفين السبب الحقيقي. لقد حدد العلماء بعض الروابط بين مستويات التوتر ومشاكل الجلد. في دراسة أجريت على طلاب الجامعات، كان أولئك الذين عانوا من مستويات عالية من التوتر أكثر عرضة لمشاكل الجلد مثل:

  • حكة في الجلد
  • تساقط شعر
  • بقع قشرية أو دهنية أو شمعية على فروة الرأس
  • التعرق المزعج
  • جلد متقشر
  • طفح جلدي

لذا قد يؤدي تقليل مستويات التوتر لديك إلى الحصول على بشرة أكثر صفاء، إذا كنت تعتقدين أن التوتر يؤثر على بشرتك، فجربي تقنيات تقليل التوتر مثل اليوغا أو التأمل.

3. الحفاظ على الرطوبة 

تحافظ مرطبات البشرة على ترطيب الطبقة العلوية من خلايا الجلد وتحافظ على ترطيبها، غالباً ما تحتوي المرطبات على مواد لجذب الرطوبة وعوامل انسداد للاحتفاظ بالرطوبة في الجلد والمطريات لتنعيم الفراغات بين خلايا الجلد.

توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بالطرق التالية للحفاظ على الرطوبة ومنع الجلد الجاف والحمراء والحكة:

  • رطبي بشرتك فور الخروج من الحمام لحبس الرطوبة فيها.
  • خذي حماماً لمدة 5-10 دقائق يومياً، لكن انتبهي لأن الغسيل المفرط يمكن أن يزيل الطبقة الدهنية من الجلد ويجففها.
  • استخدمي الماء الدافئ بدلاً من الماء الساخن.
  • قللي من استخدام الصابون القاسي، واستخدمي منظفاً لطيفاً وخالياً من العطر.
  • ابتعدي عن فرش التقشير الكاشطة وإسفنج الاستحمام ومناشف الغسيل التي يمكن أن تلحق الضرر بسطح الجلد.
  • جففي الجلد بلطف بمنشفة.
  • رطبي فور غسلها، لحبس الرطوبة، يجب وضع المراهم والمستحضرات والكريمات في غضون دقائق من التجفيف.
  • استخدمي المراهم أو الكريمات بدلاً من المستحضرات لتقليل التهيج.
  • لا تخدش الجلد أبداً، يجب أن تساعد الكمادات الباردة والمرطبات في السيطرة على الحكة.
  • ارتدِ ملابس غير مزعجة مثل المصنوعة من الصوف أو غيرها من المواد الخشنة، ارتدِ أقمشة ناعمة مثل الحرير أو القطن.
  • استخدمي منظف الغسيل المضاد للحساسية.
  • تجنبي الاقتراب الشديد من المواقد ومصادر الحرارة الأخرى التي يمكن أن تجفف الجلد.
  • قومي بتشغيل المرطب في الشتاء لتجديد الرطوبة في الطبقة العليا من الجلد.

4. الإقلاع عن التدخين

يؤدي التدخين إلى تضييق الأوعية الدموية الموجودة في الطبقة الخارجية من الجلد، ما يقلل من تدفق الدم ويستنزف الجلد من العناصر الغذائية والأوكسجين الذي يحتاجه للبقاء بصحة جيدة. يمكن أن يحسن الإقلاع عن التدخين من صحة بشرتك ويمنع تكون التجاعيد المرتبطة بالتدخين، ويمنح الكولاجين والإيلاستين البشرة قوتها ومرونتها، وقد يقلل التدخين من المرونة الطبيعية للجلد عن طريق التسبب في انهيار الكولاجين وتقليل إنتاج الكولاجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار