عكا: مجلس الطلاب في أورط يستضيف مجلس طلاب أورط الأخوة جلبوع – الناعورة

 

من خلال مشروع تبادل الزيارات بين المجالس الطلابية المدرسية، قام مجلس الطلاب في مدرسة أورط حلمي الشافعي عكا، يوم الأربعاء الموافق 2015/5/13، باستقبال واستضافة زملائهم أعضاء مجلس طلاب مدرسة أورط الأخوة -الناعورة، في جوّ من الود والمحبة، تغمره الحماسة والسعادة، وذلك بعد اللقاء الأول الذي عقد بين أعضاء المجلسين في مدرسة أورط الأخوة في الناعورة، في الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي.

وقد أشرف على هذه اللقاءات، من جانب مدرسة أورط حلمي الشافعي – عكا، موجه مجلس الطلاب الأستاذ أدمون بدين ومركّزا التربية الاجتماعية في المدرسة، الأستاذ ميلاد خليل والأستاذ صالح أسدي، أمّا من جانب مدرسة أورط الأخوة الناعورة، مركز التربية الاجتماعية الأستاذ أحمد البحيري.

وقد قام الاستاذ ميلاد خليل بافتتاح برنامج الاستقبال، في قاعة مكتبة المدرسة، بكلمة ترحيبية عرض فيها المراحل التي تم من خلالها بناء هذه العلاقة بين مجلسي الطلاب منذ بداية السنة الدراسية حتى يومنا هذا، منوّها إلى الجهد والعمل المشتركين الذين بذلهما بالتعاون مع الأستاذ أدمون بدين موجه مجلس طلاب والأستاذ صالح أسدي مركز التربية الاجتماعية في الإعدادية ، من ناحية، والأستاذ احمد البحيري مركز التربية الاجتماعية في مدرسة الناعورة، من الناحية الأخرى، وذلك لتوطيد العلاقات بين المجلسين والتعاون المشترك بينهما. وخلال كلمته قدّم الأستاذ ميلاد معروضة تشمل بعض المشاريع والنشاطات التربوية والفنية المهمة التي أقيمت في المدرسة خلال السنة الدراسية الحالية والتي برز دور مجلس الطلاب فيها.

  وبعد كلمة الافتتاح، هذه، افتتحت جوقة المدرسة برنامج الاستقبال، بفقرة فنية مميزة أطربت الحضور، بقيادة مرشد الموسيقى في المدرسة السيد أدهم قشاش. وشارك في هذا العرض الفني أعضاء الجوقة المدرسية، الطلاب: ميار قدورة، مروة هاني، فاطمة مملوك، إيميلي الياس، عمر عسكري، محمد جلّام وحسين جارحي، الذين نالوا استحسان الحضور وإعجابهم.

وقد ألقى الأستاذ وفيد منصور، مدير المرحلة الإعدادية في المدرسة، بكلمة عبّر بها عن سعادته الكبيرة بزيارة مجلس طلاب مدرسة الناعورة هذه، وأبدى إعجابه الشديد بالمستوى الفني الرفيع الذي أدته الجوقة، وأثنى على الجهد الكبير الذي يبذله مرشد الجوقة. كما وقام الأستاذ أدمون بدين، موجه مجلس طلاب في المدرسة، بإلقاء كلمة ترحيبٍ، شكر من خلالها الأستاذ أحمد البحيري وأعضاء مجلس طلاب الناعورة على تلبيتهم للدعوة وزيارة مدرسة أورط حلمي في عكا. وأبدى سعادته لاستمرار التواصل بين المجلسين. ودعا إلى تكثيف العمل المشترك بينهما، من أجل تحضير لفعاليات وأنشطة تربوية مستقبلية مشتركة مختلفة، وذلك للحفاظ على ترسيخ واستمرارية هذا التواصل في السنة الدراسية القادمة. 

كذلك عبّر الأستاذ صالح أسدي بكلمة طيبة عن أهمية مثل هذه اللقاءات بين مجالس الطلاب لبناء جسور التعاون المشترك وإعداد كادر قادر على اتخاذ دور قيادي في التغيير في المدرسة والمجتمع والرقي بهما نحو الأفضل. وعن مجلس طلاب مدرسة أورط حلمي تحدّث سكرتير مجلس الطلاب، أدهم قرعاوي، معبرًا عن مدى تشوّق أعضاء مجلس الطلاب، بعد طول انتظارهم، لهذه الزيارة، خصوصًا بعد التعارف الذي حصل بين أعضاء المجلسين في السابق، وطالب الطاقم التربوي الحرص على استمرار هذا التواصل في المستقبل، كما وشكر الطاقم التربوي وإدارة المدرسة على الدعم المعنوي والمادي الذي يقدّموه دائمًا لإنجاح هذه النشاطات المثرية. أمّا عن مجلس طلاب الناعورة، فتحدّث الأستاذ أحمد البحيري، الذي أعرب عن شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال ولطف المعاملة التي لقيها مجلس طلابه. وأبدى الاستعداد التام للعمل والتعاون على بناء خطة نشاطات تربوية مشتركة تشمل تبادل الزيارات والخبرات بين المجلسين في السنة الدراسية المقبلة. 

وبحسب البرنامج المخطّط رافق مجلسُ طلاب أورط حلمي الشافعي مجلسَ الطلاب الضيف في جولة في أرجاء مدينة عكا، للتعرف على بعض معالمها المهمة، فشاهدوا في بستان الباشا شريطًا مصورًا عن المدينة ومعالمها التاريخية والسياحية، ثمّ انتقلوا إلى جامع الجزار واستمعوا إلى نبذة تاريخية عنه من السيد سمير علاّك وتابعوا الجولة في أزقة عكا إلى الفاخورة وعبَروا من خلال النفق، الذي أقامه فرسان الهيكل ( التمبلريّون) في الفترة الصليبية، وصولا إلى خان الشونة ومنه إلى السور المسمّى سور المحكمة ، حيث تعرّفوا عن كثب على كيفية تحصين المدينة بالأسوار والخنادق المدعومة بالمدفعية الثقيلة لحمايتها عند تعرضها لأي هجوم. وفي النهاية، وبعد تناول وجبة غداء مشتركة، قام الفريقان بفعالية إجمال وتقييم للبرنامج والزيارة وعبّروا عن مدى المتعة والفائدة التي حصلوا عليها من خلال هذه الزيارة وعن رغبتهم في استمرار النشاط وتبادل الزيارات في المستقبل.

كما وأثنى الاستاذ محمد حجوج، مدير مدرسة أورط حلمي الشافعي، على عمل طاقم التربية الاجتماعية المرافق، من كلتا المدرستين، لإنجاز مثل هذه النشاطات التي تعود على الطلاب بالفوائد الجمّة، التي تنمي في نفوسهم روح التعاون والعمل المشترك والانفتاح على المجتمع واحترامه. ودعا إلى تكثيف العمل على نشاطات طلابية مشتركة ومتنوّعة أخرى في المستقبل.

إضافة إلى الطاقم التربوي، رافق مجلسَيّ الطلاب، خلال هذا النشاط، طاقم مساعد متفانٍ، عمل وقدّم كل ما يلزم من العون والتنسيق والتجهيز، ويتألف من السادة: محمد باب الله في الاعلام، فتحي عسكري في تنسيق الدخول للمواقع، أدهم قشاش في المرافقة والحفاظ على أمن الطلاب، ساهر عبد الغني في تزويد الضيافة والطعام وإسلام زكور في النشر والتسويق، فلهم جميعًا جزيل الشكر والامتنان.




















guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار