يتم يوميا تحرير مئات المخالفات لسائقي المركبات التي تدخل حي الفاخورة ويتم ركنها في مواقف الباصات بعد ان عجز سائقوها عن ايجاد مكان لركن مركباتهم.
مراسل عكانت تجول اليوم في حي الفاخورة خلال النهار وخلال الليل ووجد ان مراقبوا البلدية يصلون الى حي الفاخورة كل نصف ساعة ويقومون بتحرير العديد من المخالفات للمركبات المركونة في موقف الباصات، اما في الليل فايضا يتم تحرير العديد من المخالفات للمركبات المركونة في مواقف الباصات، والفوضى عارمة، ومن يريد الدخول الى الحي او الخروج منه لا يستطيع باقل من ساعة بسبب كثرة المركبات التي تدخل ولا تجد مكانا لركن المركبات فتعود للخروج ثانيتا مما يسبب فوضى عارمة في الحي ومن ينجح بالوقوع في الفخ ويركن مركبته في موقف الباصات يعود ويجد عليها مخالفة بمبلغ 250 ش.ج.
وقد علم مراسل عكانت انه خلال ساعات الصباح الباكرة 02.00 مراقبوا البلدية يدخلون الى داخل الاحياء ويحررون المخالفات لمن ركن مركبته داخل الاحياء ولا يوجد عنده لاصقة حمراء على المركبة، فلجميع السائقين بمدينة عكا الانتباه لهذا الامر، ومن لم يحصل على اللاصقة الحمراء التوجه باسرع فرصة الي بلدية عكا لكي يحصل على الاصقة قبل ان تسجل له مخالفة.
نحن مع النظام ولكن بلدية عكا هل تريد النظام ام تريد فقط تغريم السائقين والزوار العرب للبلدة القديمة، اذا كانت النية سليمة لماذا لا يتم منع المركبات الغير عكية من الدخول الى الحي لكي يوفروا على اصحابها المخالفات ولكي يوفروا على سكان الحي الهدوء وراحة البال وتقليل من معانات سكان مدينة عكا القديمة الذين يصلون الى بيوتهم او الى بيوت عائلاتهم للزيارة بشكل مريح؟.
والغريب ان سائقي الباصات يتم تغريمهم بمجرد لتوقفهم في محطة الباصات المعدة لانزال الركاب ولصعودهم اليها وفي حال تأخر سائق الباص من الخروج خلال عشرة دقائق يتم تحرير مخالفة له ايضا.
موقع عكانت يتسائل هل هذا نظام ام تضييق على البلدة القديمة، عيد الفطر وعيد الأضحى على الابواب وما نراه من فوضى حاليا في رمضان سوف يكون عشرات الاضعاف في الاعياد، هل ستقوم بلدية عكا والشرطة باتخاذ الاجرائات الصحيحة بمنع مركبات الزائرين للمدينة من الدخول للبلدة القديمة لمنع الفوضى ام ان امر المواطنين العرب غير مهم؟.

























