• 657124814
  • 41651

عيد سَعيد!!

بَعدَ أن انتقلتُ في الآونة الأخيرَة إلى فئة العائلات الثّكلى, شعرتُ أنَّ العيد سَيأتي دونَ طعم ودونَ لون ودونَ فرَح! حيثُ طغت عَلى تفكيري الأفكار السَّوداويَّة والحُزن الذي لا مَفرَّ مِنهُ!

ها قَد أتى العيد ومعهُ التّهاليل وَالتّكبيرات التي تشرحُ الصُّدور..
وها قد بزغَ الفجر يحملُ يومًا جَديدًا مُكلّل بالسُّرور,
وها قد غرَّد تغريدهُ العُصفور,
وها قد بَدأت الزّيارات العائليّة المُتبادلة..
لتبدأ عِندنا زيارَة القبور!
إلا أنّني وبرغم كل هذه الأوْجاع التي تَعتريني, قد أدركتُ أيضًا بعدَ كلّ تلكَ الصّور الجَميلة التي ترتبط بأيّام العيد, أدركتُ أن العيد يجب أن يكون سَعيد! ليسَ لأننا نُريد أو لا نُريد بَل لأنَّ البارئ أراد ذلك.
عرفتُ قيمة العيد بهذهِ الأوقات الصَّعبة! وفهمتُ مَدى أهميّة المَلابس الجَديدة! وأدركتُ مَعنى الطفولة ومَعنى المُحافظة عَلى ابتسامتها ووجدتُ أن الدَّعوة هيَ أفضل الحُلول, وأخيرًا تأكدتُ أنهُ رغمًا عَن ألمي ورغمًا عَنّي وعَن أحزاني وأحزان الآخرين يَجب أن يَبقى العيد سَعيد.

بقلم أزهار أبو الخير- شعبان. عكا

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • اعلان مربع اصفر
  • عكانت مربع احمر