هل تحتاج الى محام ولا تستطيع ان تسدد اجرته ؟؟؟


يعمل برنامج ” أجر الصدقة ” ( שכר מצווה ) التابع لمكتب المحامين ، مرة كل أسبوعين في المركز الجماهيري ( متناس بيت هيمان ) في عكا . خُصص هذا البرنامج لمساعدة المحتاجين والمتوجهين ، بالاستعانة بمحامين متطوعين من أجل تسهيل الوصول للمحاكم ولحماية حقوق كل من لا يستطيع تحمل نفقات خدمات محامي .

في إطار البرنامج يمنح المحامون المتطوعون استشارة قضائية أولى ويساعدون المتوجهين بتقديم استشارة خاصة ، معرفة وفهم الحقوق ، وتوجيههم للهيئات الملائمة وذات الصلة مثل مركز المساعدة القضائية الحكومي التابع لوزارة العدل .بالإضافة إلى ذلك، المحامون المتطوعون يتواجدون في محاكم مختلفة من بينها محكمة الصلح ، محكمة الشؤون العائلية ، دوائر الإجراءات القانونية ،وهناك يمثلون المحتاجين محدودي القدرات والإمكانيات من اجل الحصول على حقوق متساوية ككل شخص آخر.

أقيم مشروع ” أجر الصدقة ” ( שכר מצווה ) في العام 2002 وهو برنامج مكمل لمركز المساعدة القضائية الحكومي التابع لوزارة العدل ، والذي أقيم بهدف تقليل العدد الكبير جداً من المدعى عليهم وغير الممثلين في المحاكم المختلفة ( حوالي – 80 % مدعى عليهم وغير ممثلين في إجراءات مدنية في محاكم الصلح وفقاً لمعطيات إدارة المحاكم من العام 2009 ). وقد حُددت المعايير للحصول على المساعدة وهي فوق الحد الذي حددته الدولة في القانون ، وذلك من أجل تمكين عدد كبير جداً من المحتاجين من الحصول على حقوقهم وتمثيلهم في المحاكم. وهكذا أخرج برنامج ” أجر الصدقة ” ( שכר מצווה) قرار محكمة العدل العليا إلى حيز التنفيذ ، وبموجبه حق الوصول للمحاكم هو حق أساسي سامي ، ويعتبر شرطاً لتطبيق الحقوق الأساسية الأخرى .

من الواضح للجميع ، أن النجاح وتطبيق القوانين القضائية ، متعلق ليس فقط بفعاليات المحاكم ، بل أيضا بتمثيل قضائي ملائم وجدير . عندما يتم تمثيل طرف في قضية والطرف الثاني غير ممثل ، فمن الواضح أن الشخص غير الممثل يبدأ من نقطة انطلاق منخفضة أكثر من غيره . نقطة البداية هذه موجودة في غالبيتها بأيدي مجموعات وأشخاص في ضائقة وعوز الحياة في إسرائيل ، يناضلون في صراع البقاء اليومي من أجل لقمة العيش والحد الأدنى للمعيشة بكرامة واحترام. المساعدة القضائية في هذا البرنامج خُصصت لتقديم حل ولو جزئي ، وخلق مساواة للجميع أمام القانون وفي المحاكم.

برنامج שכר מצווה، يرى بطهارة مهنة المحاماة ، كمن يحمل في طياته من الطرف الأول ، القوة ، ومن الطرف الثاني ، التزام بتدخل جاد وفعّال لكل محامي ومحامية لمساعدة محدودي القدرة والإمكانيات كجزء هام من تصميم مهنة المحاماة ، ومن تصميم المجتمع الإسرائيلي بأكمله .

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار