مقزز … طالبات يعتدين على طالبه في الصف التاسع بالضرب ويقصون ويخربون شعرها

علم مراسل عكانت ان الوالد درويش مناع من مجد الكروم، وهو والد لطالبة تدرس في الصف التاسع قد قدم شكوى في الشرطة بعد تعرض ابنته لاعتداء من قبل زميلات لها في المدرسة التي تدرس فيها بالقرية. 

واستنكر الوالد بشدة الاعتداء على ابنته ، وقال بان “ابنته كانت ضحية لغيرة بنات، وسيتابع هذه القضية على اعلى المستويات، ومنوع السكوت عن احداث مؤسفة كهذه تتعلق بأولادنا وبتربيتنا لهم “. 

وسرد الاب درويش مناع تفاصيل الحادث الذي تعرضت له ابنته قائلا في منشور على صفحته : “كانت هذه بمثابة جريمة مخططة ضد ابنتي، تآمرت عليها مجموعة طالبات، يصغرنها سنا، يتعلمن في الصفوف بين السابعة وحتى التاسعة .
هجمن عليها وقمن بضربها و” خربن ” شعرها ، وبدا ملمس شعرها حين عادت الى البيت، صلبا ومتحجرا، ناهيك عن الاذى النفسي الكبير الذي لحق بها من جراء الحادث”. 
ومضى الاب قائلا: “بموجب إنسانيتي أولاً وبموجب ديني ثانياً وعاشراً إني أنقل موضوعا وحدثا في غاية الخطوره الذي من الممكن ان يودي بحياة بناتنا وأولادنا إذا ما قمنا بدورنا كأهل من حيث التربية والتوعية للتعامل وللعواقب لكل تصرّف يبدو منهن ( شهدنا حوادث كثيرة وأدت بموت أو أذى بشراسة أكبر)”. 
واسترسل الاب قائلا : “الحادث الذي انا بصدده ليس اقل خطورة مما ذكرت اعلاه. رسالتي هذه هي لأحاول ايصال الصورة بشكل واضح ومع صدق حتمي لإنه مهم جداً، فهو دورنا كأهل، أنه يقتضي علينا غرز القيم، المبادىء والاخلاق في ابنائنا، تربية صحيحة تهيئ الابناء لسلوك صحيح الذي يساعد في بناء جيل حسن الخُلق “. 
وتابع الاب “لا تعتذروا بالسعي على ارزاقهم. فبئس الرزق ذلك الذي يقدم للأمة أجساما معلوفة وأخلاقا مهلهلة ضعيفة ..!! واعلموا أن من أفضل الصدقات الجارية في هذا الزمن هي تأديبك ولدك ..!!. ما حدث هو كالتالي “جريمة مخططة بحرفية مُطلقه بحق ابنتي، اتفقوا عليها مجموعة بنات من عدة طبقات بذات المدرسة، وغالباً الموضوع غيرة بنات عُمريّة ودورنا كأهل ان نناقشها ونوعّي أولادنا كيفية التعامل معها ولكن التربية وطرقها متفاوتة من بيت لآخر ، مع الأسف ولهذا السبب وصلنا الى هذا الحال”. 
واردف الاب درويش مناع قائلا : “الطالبات عملوا مجموعة واتسأب، وكانت بالمجموعة مشتركات بالتخطيط، بعثوا على السناب تشات مسبات وتهديد، بعد يومين، كانت ابنتي جالسة هي وصديقتها، واذ بواحدة من الطالبات (بتهزلها شعرها عشان الباقي يهجموا عليها ) وهذا ما حدث هجموا عليها، ضربوها وخربوا شعرها لدرجة انها عادت للبيت وكان ملمس شعرها خشنا، صلبا مثل الحجر، طبعا هنا يطرح السؤال كيف وصل الشعر الى هذا الوضع ؟؟؟؟؟ هل هناك من يسأل ويهتم!!!؟ ، خرب شعرها بشكل كامل وفقدت الكثير منه ناهيك عن الاذى النفسي الذي تعرضت له، فحجمه لا يوصف بالكلمات “. 
وتساءل الاب قائلا: “هل ممكن أسأل شو السبب وليش هيك صار !!!! واحنا كأهل شو دورنا الربّاني والإنساني!!؟؟ ومين رح يكون مسؤول عن هيك قصص هلقد كبيره إذا ما كُنّا إحنا !؟؟ “.
وتابع الاب درويش مناع قائلا : “ان الحق يجب ان يأخذ مجراه ( ورح يوصل لإنه ربنا هو الحق والعدل والحمدلله إنه كلشي صار موثّق وواضح وطبعاً هنالك شهود عيان من داخل المدرسه فكل هذا بعِلاج من قِبَل الجهات المختصّه…. وعلى الله فليتوكّل المؤمنون “. 
واستطرد الاب: “ولكن ماذا عن نفسيات أولادنا وأذهانهم وحتى متى سنغمّض عيوننا ونكمّل حياتنا وكأنّ شيئاً لم يكُن !!! ( نفرض إبنك أو بنتك اللي تعرّضوا لهيك موقف، شو بتكون ردّة فعلك ) .
آمل ان يكون هذا الحدث الذي وقع مع ابنتي – ان يكون عبرة لكل واحد فينا وانا بدوري كاب/ام للطالبة امل ان يكون هناك حل جذري للعنف 
وان كانت هناك مشكلة عند اي ولد او بنت ان نعالجها .. (مش عيب ومش حرام ) ، بالعكس هذا دورنا كأهل ان نتوجه لاناس مختصين “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار