خَواطِر عَكيَّه…
1- أحْتارُ يا عَكّا دائِمًا أحْتارْ..
فِي وَصْفِ زَواياكِ…
انْ مَدَحْتُ الميناءَ, حَزِنَ الفَنارْ!
فَهُوَ شامِخٌ تَحْتَ سَماكِ…
وَانْ كَتَبْتُ عَن الأزِقَةِ, تَعَتَبَتِ الأسْوارْ!
فَهِيَ فِي وَقْتِ الشِدَةِ مَنْ حَماكِ..
وانْ تَغَزَلْتُ فِي السوقِ, دَمِعَتِ الأحْجارْ!
فَهِيَ ضَمَتْ بُيوتَكِ وَأحِبائَكِ..
وَانْ غَنَيْتُ لِلْبَحْرِ, بَكَتْ جَميعُ البحارْ!!
لأنَها لَمْ تَكُنْ عَلَى مَقْرَبَةٍ مِنْ مينائِكِ….
2- ابْنَةُ عَكّا أنا وَلِيَ الشَرَفُ,
بِكُلِ فَخْرٍ وَبِأعْلى صَوْتٍ أعْتَرِفُ:
“أنا طِفْلَةُ الميناءِ,
رَضيعَةَ البَحْرِ..!
وُلِدْتُ وَرَأسِيَ مَرْفوعٌ إلى السَماءِ,
وَمَوْلِدِي بَيْنَ ذِراعَيْهَا زادَنِي شَرَفُ…”
3- بَحْرَهَا مُلْهِمِي..
وَمُسَكِّنٌ لألَمِي!
وَنَسيمَهَا انْ لامَسَنِي,
يَرْكُضُ إليَّ قَلَمِي!!
وَيَتَشَبَّثُ بِأصابِعِي,
يَتَوَسَلُنِي..!
بِأنْ أخُطَ وَلَوْ كَلِمَةٍ واحِدَةٍ,
عَنْ مَدينَةَ القِمَمِ…… عكّا
بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان. عَكّا




