وحذر الحكومة الإسرائيلية بأن هذا الأسلوب وهذا التصرف سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتصعيد في الأوضاع على الأرض.
وحمل المتحدث باسم الرئاسة الإدارة الأمريكية المسؤولية عن ما يجري من تجاوز للخطوط الحمر، وقال: “إن إسرائيل لا تستطيع أن تقيم حجراً واحداً دون قرار أمريكي وعليها أن تتحمل مسؤوليتها ولا تبقى صامتة ومتفرجة”.
وتابع المتحدث باسم الرئاسة: الإدارة الامريكية تعبث أيضاً بالأمن إذا ما استمرت في هذا الغياب وفي هذه التصرفات السلبية التي تسمح لإسرائيل بالعبث بالسلام وبالاستقرار في المنطقة، وأن السلام لا يمر إلا عبر تنفيذ مبادرة السلام العربية فقط ومن خلال الشرعية الفلسطينية.
وشدد على رفض القيادة مقايضة تمرير الاتفاق النووي مع إيران بالسماح لإسرائيل بتصعيد نشاطها الاستيطاني، وقال “إن المستوطنات في الضفة ستفكك كلها كما فككت في قطاع غزة؛ لأنها غير شرعية وغير قانونية ومخالفة للقوانين الدولية.”
وشدد على أن تكثيف البناء الاستيطاني سيؤدي إلى تصعيد الأوضاع على الأرض، مضيفاً أن تل أبيب وواشنطن تتحملان المسؤولية عن ذلك.
وبشأن قرار القيادة تعليق أعمال اللجنة الاقتصادية العليا، أشار الناطق باسم الرئاسة، إلى أن على إسرائيل أن تدرك أن القيادة مستمرة بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي حول تحديد العلاقة معها وملاحقتها دولياً.
المزيد على دنيا الوطن ..https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2023/06/18/1525599.html#ixzz84zXpaea1
Follow us:@alwatanvoice on Twitter|alwatanvoice on Facebook




