انطلاق دورة الكتابة الإبداعية في مدرسة تراسنطا بمشاركة عشرات الطلاب من المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية
انطلقت عصر أمس الأربعاء دورة الكتابة الإبداعية التي تنظمها مدرسة تراسنطا عكا للطلاب ذوي الميول الإبداعية في الكتابة. وكان العشرات من الطلاب قد أصغوا بكل اهتمام لمحاضرة د. بطرس دلة الذي التقى بالطلاب في المكتبة العامة في بناية المدرسة.
افتتح اللقاء الأول مدير مدرسة تراسنطا الجديد الأب سيمون بيترو حرو، الذي رحب بالمحاضر الضيف وأشاد بالمبادرة وأكد على أهميتها وتعهد باسم المدرسة أن لا يبخل بأي دعم لازم لرعاية أي مشروع من شأنه أن يتقدم بطلابنا، وهو بذلك يواصل الدور التثقيفي والتربوي الذي اضطلعت به المدرسة عبر العقود الماضية. ودعا الطلاب إلى استغلال مشاركتهم من أجل الاستفادة الثصوى من تجربة الأدباء المشاركين في الدورة.
ثم تلاه مركز التربية الاجتماعية، إياد الحاج الذي شكر المعلمين الذين تعاونوا على إنجاح الدورة وخصوصًا معلمي اللغة العربية رفيق أبو وردة للمرحلة الثانوية وأجية شحادة جريس للمرحلة الابتدائية، وشرح برنامج الدورة التي تضمن عشرة لقاءات تعقد أيام الإربعاء كل أسبوعين بالمعدل، وتستضيف فيه أديبًا أو ناقدًا أدبيًا للحديث عن القصة القصيرة وتشتمل على تفعيل للطلاب في ورشات كتابة إبداعية، حيث يتخرج الطالب بعد تجربة عملية في الكتابة وليس فقط ملمًا بالمعرفة النظرية. وتبدأ هذه الدورة قي 23/11/2016 وتنتهي بلقاء احتفالي في 20/5/2017 يشترك فيه جميع الأدباء الذين ساهموا بالدورة، إلى جانب الطلاب وأهاليهم، حيث توزع فيه على المشاركين شهادات الاشتراك في الدورة.
وقد حضر الأستاذ رفيق أبو وردة أستاذ اللغة العربية والتاريخ للمرحلة الثانوية مشرفا وراعيا ومعينا على سير الدورة فحضوره يشكل دعما معنويًا للطلاب المشاركين في الدورة، وقد أخذ دوره في تنظيم الطلاب وساهم في تفغيلهم في ورشة الكتابة العملية، هذا إضافة لرعايته للنشاط الثقافي العام في المدرسة على مدار سنوات.
وبعد ذلك قدم د، بطرس دلة سيرته الذاتية نموذجًا للطلاب الذين يواجهون مصاعب الحياة ويريدون التغلب عليها وتحقيق أهدافهم فيها مشددًا على أهمية القراءة في تشكيل ثقافة الإنسان وتطوير مواهبه وتوسيع مداركه وتعميق تجاربه في الحياة. قم قدم شرحًا عن مركبات القصة القصيرة معطيًا نماذج من أدبنا المحلي. وقد أنهى محاضرته بالجانب العملي وهو تحديد مهام للمشاركين في التعبير الإبداعي، حيث شارك الطلاب بنشاط وتفاعلوا مع هذه المهام بصورة فاجأت المحاضر.












































