عكا: مدرسة تراسنطا في عكا تحيي ذكرى يوم الأرض

عايدة توما: يوم الأرض هو يوم نضال مفتوح للحفاظ على البقاء الكريم

عكا: نظمت مدرسة تراسنطا، صباح اليوم، الخميس، الثلاثين من آذار اجتماعًا عامًا لجميع طلاب المدرسة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إحياء لذكرى يوم الأرض الواحدة والأربعين، حيث اجتمع الطلاب في قاعة المدرسة منذ الحصة الثانية وحتى الحصة الثالثة.
افتتح الاجتماع وتولى عرافته الطالبتان: سيلينا عثمان، ولورد طبر، طالبتا الصف الثامن. وقد شدّدتا في الافتتاح على أهمية المناسبة التي لن يستطيع أحد من انتزاعها من سجل شعبنا الكفاحي المشرف، هذا اليوم الذي كان له ما بعده، وكان نهاية مرحلة وبداية مرحلة من الالتفاف الجماهيري الواسع لانتزاع الحقوق مهما كانت التضحيات.
ثم تحدث مدير المدرسة، قدس الأب سيمون حرو، الذي رحب بعضو الكنيست عايدة توما وطلب من الطلاب الاستفادة من الزوادة الفكرية والثقافية والوطنية التي سيحصلون عليها في هذا اليوم الخالد. كما شدّد على سلاح العلم الذي من خلاله يستطيع شبابنا ان يواجهوا ما يحاك من مخططات سوداء بحق الجماهير العربية في البلاد.
وبعده تحدث الأستاذ إلياس نصر الله، أستاذ المدنيات في المدرسة، الذي أكد على أن يوم الأرض يوم نضال تاريخي للجماهير العربية قاومت فيه أبشع مخططات مصادرة الأراضي التي بدأت من قيام الدولة وهي مستمرة حتى يومنا هذا. وقد عدّد أساليب المصادرة من سن قوانين، إلى إعلان مناطق عسكرية، إلى ادعاءات التطوير التي انحصرت في بناء بلدات يهودية على حساب الأرض العربية. وذكّر الأستاذ إلياس ببعض حيثيات يوم الأرض التي توجت بإعلان الإضراب العام في الوسط العربي.
وقامت الطالبة إسلام عودة، طالبة الصف العاشر بقراءة نصٍ أدبيٍ من تأليفها حول الحرية التي ينشدها الإنسان الفلسطيني ولن يرضى أن يكون حبيس قفص يأكل لقمة الذل ويشرب شراب المهانة، ويظل متمسكا بإرادة حديدية لهدم الجدران مهما علت وتحقيق حلم الحرية.
ثم تحدثت عضو الكنيست عن القائمة المشتركة عايدة توما التي أعلنت أن يوم الأرض ليس مجرّد ذكرى نحييها، بل هو يوم نضال مفتوح من أجل ضمان البقاء الكريم على أرض الوطن، فمخططات الترحيل وسرقة الأرض وإلتضييق على التطور الطبيعي للبلدات العربية، ليس فقط أنها لم تلغَ، بل تفاقمت أكثر فأكثر.
ووصفت الظروف العنصرية السائدة في الدولة، هذه الظروف التي تغذّيها أحزاب اليمين المتطرف التي تشرع العنصرية، فكل مخطط عنصري يسنون له قانونًا لفرضه. فمنذ بداية هذه الدورة البرلمانية، أي منذ الانتخابات الأخيرة وحتى اليوم استطاعوا أن يسنوا أكثر من 150 قانونًا عنصريًا. هذا الإتلاف الذي يسعى إلى تقويض فرص السلام بنهب الأرض في المناطق المحتلة وضمها إلى إسرائيل.
وتوجهت عايدة توما إلى الطلاب داعية إياهم إلى الاطلاع على مشاكل المدينة، فمحبة المدينة تكون بالتمسك بها بالبقاء المشرف فيها وبضمان ظروف لائقة لهذا البقاء.

 































guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار