#عكا
عكا: وجهت الفنانة الفلسطينية لينا مخول ابنة مدينة عكا، رسالة مباشرة قوية وضّحت من خلالها حقيقة مدينة القدس والوضع المأساوي الذي يعيشه العرب الفلسطينيون فيها، محرومين من ابسط حقوقهم. وكان الغريب في الامر هو الوسيلة التي لجأت اليها لينا لنقل رسالتها، فقد عملت بالمبدأ القائل “صورة تغني عن ألف كلمة” وارتدت فستانا عليه صورة القدس.. وتاج مصنوع من رصاص!! واكتفت بـ 5 كلمات فقط في تعليقها..
وكانت دهشة جمهورها كبيرة حين ظهرت لينا مخول وهي ترتدي نفس فستان “القدس” الذي ارتدته الوزيرة الإسرائيلية ميري ريجيف في مهرجان كان. لكن الصدمة تحولت الى اعجاب كبير حين استدارت الفنانة الشابة الموهوبة لتظهر على ظهر الفستان صورة مختلفة تماما للقدس.. صور القدس العربية الحقيقية بالجدار الفاصل، واعمال العنف والقتل والحرائق والنيران التي يعاني منها الكثيرون يوميا. اما التاج الذي ارتدته لينا فكان مصنوعا من الرصاص!!
الفلسطينية لينا مخول صدمت الجمهور لغاية ان استدارت بالفستان!
وكتبت لينا تعليقا مرفقا بالفيديو قالت فيه: لكل فستان توجد جهتان (ناحيتان).. EVERY ‘DRESS’ HAS TWO SIDES. وهي تلمّح كما يبدو الى أن الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف التي استعرضت “فستان القدس” في مهرجان كان السينمائي، أظهرت فيه جهة واحدة ووحيدة من القدس. الجهة الاجمل والانظف التي تبهر عيون العالم. واختارت ان تعلن ان القدس يهودية.. ولكن للحقيقة وجهان كما نقول، فهنالك أيضا القدس العربية التي يفصلها جدار عالي ويعيش أهلها في ظروف مختلفة تماما. وهناك في القدس أماكن دينية مقدسة في القدس للمسلمين والمسيحيين ليس فقط المحليين لكن في جميع ارجاء العالم.. ونعتقد في موقع عكانت أن لينا مخول تلمّح الى هذا الامر بالصورة دون ان تعبر عنه بالكلمة..
الجهة الثانية للحقيقة: جدار فاصل وعنف وقتل وحرائق!
الجدير بالذكر أنه كانت هناك اعتراضات كثيرة على فستان الوزيرة، حتى من الإسرائيليين انفسهم. الكثيرون منهم لم يكونوا راضين عن الفستان وعن حمل رسالة سياسية الى مهرجان سينمائي. اما العرب فغضبوا من “تهويد القدس” وتجاهل القدس الشرقية والحقائق التي يحاول البعض اخفاءها رغم انها واضحة وضوح الشمس.
ونرى في موقع عكانت ان الفستان الذي ارتدته لينا مخول يذكّر الجميع بالواقع التالي: كما ان ميري ريجيف ترى ان القدس مقدسة لليهود، فهي مقدسة أيضا للمسلمين والمسيحيين في العالم كله، ولا يمكن تجاهلهم او تجاهل حقهم هذا.
وانهالت التعليقات من متابعي لينا في صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وعبّروا عن محبتهم لها واعجابهم بشجاعتها في نشر الحقيقة بهذه الصورة الراقية التي تغني عن ألف كلمة. ولكن كان هناك البعض أيضا ممن لم ينتبه للتغيير في الفستان وبأن الصورة الخلفية مختلفة تماما، ولام لينا لارتدائها نفس فستان الوزيرة الإسرائيلية.






