توفي اليوم الشاب ماجد زياد ابراهيم (19 عامًا) متأاثرًا بجروحه البالغة التي أصيب بها قبل أيام بعد ان سقط صاروخ بالقرب من بيته في أبو غوش بمنطقة القدس. وكان الضحية قد نقل الى المستشفى وهو بحالة خطيرة، وأجريت له عمليات جراحية لكن تمّ إقرار وفاته صباح اليوم.
ومن جانبه قال طارق ابراهيم والد الضحية أنه: “منذ ان اصيب ابني ونحن ندعو له بالشفاء العاجل بعد اصابته الخطيرة، وقد صدمنا عندما تلقينا خبر وفاته.
صحيح ان الحرب قائمة لكننا لم نتوقع بان نخسر ابننا الذي كان من خيرة الشبان، حتى انه تسجل في الجامعة العبرية كي يدرس علم الحاسوب، لكنه لم يباشر بسبب الحرب، وكان يقول لي “انا جدا فرح لانني ساتعلم واحقق حلمي”، الا ان هذه الفرحة تحولت لحزن وألم”.




