عكا: الهام عويد منذ ترميم الحمامات ومغتسل الاموات في جامع الجزار وانا لا انام

 

#عكا

عكا: قامت لجنة امناء الوقف الاسلامي في عكا مؤخرا بترميمات جذريه في حمامات الرجال والنساء ومغتسل الاموات في جامع الجزار بمبالغ طائله وعلى مستوى رفيع.

الجاره الهام عويد تسكن منذ عشرين سنة في بيتها الذي يطل على الحمامات والمغتسل القديم في جامع الجزار بعكا القديمة وهو بيت فتوحيه لعميدار 13/182، وقالت عويد لمراسلنا: “لقد قاموا بالترميمات خلال عدة اشهر وعملوا بشكل مكثف لساعات طوال خلال النهار بالكونغو والازعاج كان بشكل كبير علينا ولم يسالونا عن حالنا، ولقد قاموا بسد منافذ الهواء علينا بعد ان كان الشباكان الوحيدان في بيتي مفتوحان على الجامع، حيث قاموا برفع السقف الخارجي واغلاق التهوية عن بيتي، بالاضافة الى تركيب اجهزة كهربائية هوائية لتنشيف الايدي والتي تعمل ليلا نهارا على ازعاجنا باصواتها، والمصيبه الاكبر انه تم نقل غرفة غسيل الموتى وراء غرفة النوم التي ننام فيها انا وبناتي واصبح الامر مخيف”.

واضافت الهام عويد “لقد توجهت للبلدية التي طالبتهم بفتح منفذ للتهوية الا انهم لا يفتحوا الشبابيك كما كان سابقا لادخال الهواء الى منزلي وقالت لهم مهندست البلدية وعميدار ان البناء غير قانوني، ناهيك عن تغسيل الموتى بجانب سريري الذي اصبحت اخاف النوم عليه نتيجة التفكير بالاموات، وانا اطالب لجنة امناء الوقف بايجاد حلول لما اصابني من اضرار نتيجة هذه الترميمات الاخيره”، وقد وعدت بايجاد بيت بديل وانا ابحث في البلده القديمة وحتى الآن لم اجد البيت الملائم.

 

رد لجنة امناء الوقف الاسلامي:

في البداية نؤكد ان الأخت الهام هي أخت لنا ولا يرضينا ان تظلم او ان تشعر باها مظلومة ونؤكد ايضاً اننا كنا معها في حوار من أجل الوصول الى حل واتفاق ولا ندري لماذا اختارت ان تحول الحوار والمشكلة الشخصية لها عبر وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي ، ولكن من أجل التعقيب وسرد الحقيقة لكل القراء والمهتمين ،نقول :نحن في لجنة الأمناء عملنا على مدار السنين ومستمرون في العمل والعطاء من أجل مصلحة كافة الطائفة المسلمة والمجتمع العكي عامة والجميع يعلم ما حققته اللجنة من انجازات تصب في مصلحة المواطنين .
نعم نحن نعترف بأننا رأينا من المناسب ان نعمل على ترميم مراحيض الرجال والنساء وغرفة تغسيل الموتى من اجل طهارة وراحة المصلين والزوار والأهل وكما نراه لائقاً بمسجد الجزار هذا المعلم التاريخي الديني الهام وكما يليق ايضاً بمكانة المسلمين في هذا البلد وكافة المسلمين في البلاد .
فعلاً كان النتيجة في العمل كما هي رؤيتنا والأهداف التي وضعناها امامنا في كل ما يتعلق بمكانة المسلمين في هذا البلد العريق .
كما يعلم الجميع فان مراحيض الجزار كانت ولم تزل في موقعها منذ عشرات السنين وفي احد الأيام إختارت الأخت الهام ان تسكن في بيت مجاور للمراحيض وشبابيك غرفتها تطل على مراحيض الرجال ولا يخفى على الجميع الحالة المزرية التي كانت تعاني منها المراحيض من رائحة كريهة وسقف الصفيح الذي كان يضج من الأمطار التي تسقط عليه وتدخل من ثقوبه .
والغربب في الأمر انه حتى هذا الوقت لم تكن رائحة المراحيض ولا ضوضاء الصفيح ولا غرفة تغسيل الأموات المتعفنة القديمة تزعجها ولم تكن تشتكي ، اما الأن بعد الترميم والتطوير بدأ الأمر يزعجها وبدأت تشتكي الى البلدية وتسمح لكل من له غاية في نفس يعقوب ان يتدخل من أجل توسيع رقعة الخلاف وعدم ايجاد حل .
لقد حاولنا مراراً ان نجد حلاً ونسألها ما يرضيها من حلول ولكنها كانت تقول اتركوني لأفكر في
الأمر ولا تعود الينا . عاودنا سؤالها عدة مرات ولم نلقى الا الشكاوى المتكررة للبلدية .
في الحقيقة ومن البداية وقبل الترميم رأينا انه من غير الملائم ان يكون بيتها يطل على المراحيض ولأجل مساعدتها ، عرضنا عليها قبل الترميم ان نشتري منها الغرفه التي تسكنها مقابل مبلغ مالي يحدده مخمن مقبول على الطرفين ،الا انها اصرت انها تريد بيتاً يساوي مئات الآلاف من الشواقل مقابل الغرفة ولم يكن في استطاعتنا الموافقة على طلبها .
في اثناء الترميم تدخل بعض ابناء الحلال للتسويه فطالبوا بعد اخذ موافقتها بفتح فتحات في السقف لأدخال ضوء النهار فوافقنا رغم ان السقف القديم لم يكن مع فتحات وطالبوا ايضاً بفتح شبابيك مقابل شبابيك بيتها مكان الفتحة الصغيرة التي كانت في الأصل ووافقنا . وأغلقنا ايضاً باباً للغرفة الجديدة كان موجوداً بمحاذاة باب بيتها ، وأغلقنا شباكاً لنا لكي لا نزعجها .
لكننا اضطررنا بإغلاق الشبابيك الجديدة فقط وقت هطول الأمطار في فصل الشتاء منعاً لتساقطها على مستخدمي المراحيض .

عرضنا على الأخت ان نرمم لها بيتها وامام لجنة التنظيم في البلدية وبموافقتها عرضنا ان نفتح شبابيك جديدة لبيتها من الجهة الأخرى لكي نريحها من هذه المشكلة ولكنها رفضت .
قبل اسبوع او اكثر بقليل طلبت ان تبحث عن بيت من غرفتين في عكا القديمة وان نساعدها في شراءه ووافقنا على شرط ان يكون السعر مقبولاً وعادلاً وفي نطاق يمكننا ان نتحمل نفقاته .
مرة أخرى لا ندري لماذا اختارت الأخت الهام اللجوء الى تشويه الحقيقة ووأطلاقزالاتهام​ات الباطلة ولكننا نعود وندعوها مرة أخرى للرجوع الى الصيغة التي كنا قد تحدثنا فيها والى حل عادل للطرفين وأن تبتعد عن الإصغاء الى الجهات غير المسؤولة التي تأجج الخلافات غير الضرورية والتي لا تخدم الا الجهات المعنية بالخلافات .
نعود ونؤكد ان لجنة الأمناء موجودة لخدمة الناس والمجتمع بمجمله وليس العكس ولا يرضينا ان نظلم احد او نعتدي على احد وبالأخص جيران المسجد .




guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار